وقال عزام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان ما حصل في الايام الاربعة من تصعيد كان تواصلا لما سجلته غزة على مدى سنوات الصراع من شموخ واصرار على التصدي للعدو ومشاريعه ومحاولته الهادفة الى اخضاع الفلسطينيين واجبارهم على القبول بالامر الواقع.
واضاف : لا قياس على الاطلاق في الامكانات بين ما هو بين يدي الفلسطينيين وما يملكه العدو ، معتبرا ان الظروف صعبة والحصار يلقي عبئا على الفلسطينيين ، ورغم ذلك اتضح للعالم اجمع ان الشعب الفلسطيني يملك روح المعجزة التي بدت في هؤلاء الشهداء وثبات وصمود كل اهل غزة في مواجهة العدوان.
واكد عزام ان الصراع لم ينته وان التهدئة ليست نهائية ، لكن الفلسطينين سجلوا في هذه الجولة انجازا ليس فقط للجهاد الاسلامي وسرايا القدس بل ان كل المقاومة واهل غزة ساهموا في ذلك ، رغم ان الاستهداف الاسرائيلي ركز بالدرجة الاولى على حركة الجهاد الاسلامي ورغم ان سرايا القدس اطلقت عددا هائلا من الصواريخ على كيان الاحتلال.
ودعا القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية نافذ عزام الى المحافظة على هذا الانجاز للتهيؤ لمواجهة خطط ومشاريع اسرائيل التي لا تنتهي ، معتبرا ان غزة لا زالت محاصرة وتعيش وضعا بائسا على صعيد الخدمات والبنى التحتية والنواحي المعيشية.
وتابع عزام ان غزة محاصرة من كل الاتجاهات واسرائيل تحاول التضييق ليس فقط على غزة وانما حتى على الضفة الغربية وكل ابناء الشعب الفلسطيني ، داعيا الى التماسك اكثر بين الفلسطينيين حتى يكونوا اكثر قوة في مواجهة خطط ومشاريع اسرائيل.
وشدد على ان حركة الجهاد الاسلامي تعتز بعلاقاتها مع بقية فصائل المقاومة وتحاول تطويرها لانها تزداد ادراكا مع كل تصعيد لاهمية وحدة الموقف الفلسطيني ووجود جسم فلسطيني متماسك في مواجهة العدوان.
واعتبر عزام ان هناك تصاعدا في مستوى الوعي والتمسك بالحقوق والاصرار على مواصلة المقاومة في الساحة الفلسطينية ، مؤكدا ان القضية الفلسطينية هي القضية الملهمة ومحور قضايا الامتين العربية والاسلامية.
وانتقد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية نافذ عزام الحكومات العربية والاسلامية لتقاعسها عن القيام بدورها وواجبها المطلوب تجاه القضية الفلسطينية واتهمها بمنع الشعوب من الاهتمام بالقضية الفلسطيية ودعمها ، منوها الى ان الصحوات والثورات الشعبية العربية والاسلامية الجارية الان سيكون لها مردود خير على القضية الفلسطينية.
واشار عزام الى ان ذلك يقلق اسرائيل الان ، حيث لن تقف الجماهير العربية صامتة كما في السابق عندما تكون هناك حروب واستيطان ضد الفلسطينيين وخطر يهدد القدس، معتبرا ان هناك حاجة لفسحة من الوقت حتى تستتب الامور في البلدان العربية لصالح الشعوب.
MKH-15-20:07