رفض رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا مساء السبت الاستقالة من منصبه، وقال ان حكومته ستواصل عملها لحل الازمة التي تشهدها البلاد.
وقال رئيس الوزراء في تصريح للتلفزيون ولبضع دقائق: "حكومتي وانا سنواصل العمل لمعالجة الوضع"، مضيفا ان "كل الخسائر يجب ان تكون موضع تحقيق مستقل من جانب شخصيات محايدة ومحترفة".
ياتي هذا الموقف بعد مقتل 19 شخصا بينهم عدد من الجنود وجرح اكثر من 825 اخرين في مواجهات بين قوات الامن والمتظاهرين من القمصان الحمر في اعنف مواجهات منذ اندلاع الازمة في تايلاند.
وقد احتجز المتظاهرون 5 جنود تايلانديين خلال المواجهات العنيفة في بانكوك، حسب ما افاد مصدر في الجيش.
وقال الكولونيل سونسيرن كاويكومنيرد: ان "القمصان الحمر احتجزوا خمسة جنود" بالقرب من جادة راتشادامروين، ولم يعط اي تفاصيل عن ظروف اسرهم او عن مفاوضات محتملة مع المتظاهرين.
وبعد الاشتباكات العنيفة بين العسكريين والمتظاهرين المناهضين للحكومة التايلندية، دعا البيت الابيض التايلنديين الى ضبط النفس، معربا عن اسفه لتفجر الاوضاع في هذا البلد.
المتحدث باسم مجلس الامن القومي مايك هامر اعلن ان الادارة الاميركية تتابع عن كثب الوضع في تايلاند وتحث المتظاهرين وقوات الامن على التحلي بضبط النفس.