وأضاف محمد الصالحي في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية ان "شباب الثورة يرحبون بالحوار شرط ان يكون الطريق مفتوح لهذا الحوار، اما ان توصد الابواب وتبقى القوات المسلحة وقوات الامن بيد عائلة علي عبد الله صالح وأقربائه ويكون الحوار تحت تهديد السلاح والاغتيالات فانه امر مرفوض"، موضحا ان الشباب يرون انهم سيصلون الى اهداف الثورة وتتحقق مطالبها اما بالحوار واما بالنضال السلمي.
وأكد الصالحي ان مسيرة الشباب ماشية في طريقها في مسار الثورة حتى تتحقق كل اهداف الثورة التي قام الشباب والثورة من اجلها، وقال لقد تحققت بعض الاهداف ومازال الشباب والشعب اليمني كله من ورائهم يطالبون بتحقيق اهداف الثورة.
وتابع: ان شباب الثورة يحملون مشعل الثورة بيد ويطالبون بالحوار في نفس الوقت، مؤكدا ان الثورة ليست ثورة عنف كما كانت تصور وان مطالب الشباب مطالب حقة، ولفت الى ان الشباب ان وصلوا الى مطالبهم بالحوار فبها والا فانهم مستمرون في الثورة حتى تحقيق الاهداف.
وأشار الى إن كل المحاولات التي ارادت ان توقع بين شباب الثورة فيما بينهم أو توقع ما بين الشباب واللقاء المشترك او بين الشباب وبين الشعب، فشلت في مسعاها، معتبرا ان شباب الثورة في اليمن هم في المقدمة وحملة اللواء وان الشعب اليمني بكل مكوناته وبكل احزابه وبكل شيوخه وشبابه ونسائه واطفاله خلف حملة اللواء وهم شباب الثورة.
SM-15-15:40