وفي كلمته في حفل تخريج دورات النور قال الامين العام لحزب الله: خائفون على سوريا والمنطقة من التقسيم ومن الحرب الاهلية ومن اضعاف سوريا بما تمثل من موقع قومي في الصراع العربي الاسرائيلي وسند لحركات المقاومة داعيا الجميع في سوريا الى القاء السلاح والدخول في حوار سياسي والمراجعة.
واضاف السيد نصر الله : عندما نتكلم عن مخاوف التقسيم لا نتكلم عن اوهام بل وقائع على الارض مشيرا الى تقسيم السودان الذي لم يحل المشاكل، مؤكدا وجود دعوات الى الفيدرالية والتقسيم في اكثر من بلد عربي، ووجود جهات تطمح لذلك .
واوضح انه لا حل الا بالدخول في حوار سياسي واضح في سوريا، والقاء السلاح بشكل متزامن وضمن الية متفق عليها مؤكدا فشل محاولات كل من يضمرون السوء لسوريا ويريدون تدميرها او اسقاط النظام ، معتبرا ان مصلحة لبنان شعبا ودولة ان يكون هناك هدوء واستقرار وامن وحل سياسي في سوريا اما مضمون الحل السياسي فشان يتفق عليه السوريون.
وقال : ان امن سوريا من امن لبنان ومصيرنا واحد، مؤكدا ان التطورات الاخيرة تثبت ان الرهان على سقوط النظام السوري وعلى انشقاق الجيش والتدخل العسكري الخارجي لم يؤد الى نتيجة، معتبرا ان شعب سوريا يريد الاصلاح وليس الحرب الاهلية و التقسيم ويريد ان يبقى مقاوما ووفيا لفلسطين.
وطالب السيد نصر الله النظام السوري ان يقدم الحقائق للناس وان يعمل على وقف المجازر واستهداف الابرياء .