مسؤول مصري كبير لم يذكر اسمه صرح لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه في اطار جهود القاهرة المتواصلة من اجل وقف العمليات الاسرائيلية على قطاع غزة ووقف نزيف الدم الفلسطيني ، أجرت مصر اتصالات مكثفة مع الفصائل الفلسطينية والكيان الاسرائيلي، وتم الاتفاق على إنهاء العمليات العسكرية من الجانبين ، بما في ذلك وقف الإغتيالات بحق قادة المقاومة على ان تتولى مصر متابعة تنفيذ الإتفاق.
يذكر أنه ،وقبيل التهدئة أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عدم إلتزامها بأي تهدئه تخضع لأية شروط مجحفة يضعها الإحتلال الإسرائيلي، ويستبيح من خلالها دماء الشعب الفلسطيني .
يذكر أن أمين عام حركة الجهاد رمضان عبدالله شلح أبلغ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال إتصال هاتفي بينهما استعداد حركته لقبول اتفاق تهدئة شرط أن يكون لائقا ً ويتضمن وقف الاغتيالات .
المراقبون خلصوا الى أن للهدنة مؤشرين رئيسين، هما إقرار إسرائيلي غير معتاد بوقف الإغتيالات ، وفشل للقبة الحديدية في منع وصول الصواريخ الفلسطينية الى المستوطنات الصهيونية ، فهل لما جرى علاقة بما يقال عن إستطلاع إسرائيلي بالنار لإمتحان نجاح القبة الحديدية من جهة ،وإستكشاف ما تملكه المقاومة الفلسطينية من أسلحة نوعية من جهة أخرى.هذا رهن بمستقبل الأيام.