وصرح محمد قحطان الناطق باسم المعارضة ان «المبادرة ايجابية ونقبلها باستثناء تشكيل حكومة وحدة وطنية لاننا نرفض العمل تحت سلطة علي عبد الله صالح وتأدية اليمين أمامه».
ودعا المتحدث الرئيس اليمني الى التنحي عن السلطة في «مهلة ثلاثين يوما» كما ينص اقتراح التسوية.
واضاف ان بامكان المعارضة تشكيل حكومة وحدة وطنية مع نائب الرئيس اذا سلمه صالح صلاحياته.
وكانت المعارضة حتى الان تطالب بتنحي صالح على غرار اللجان الشعبية التي تمثل المتظاهرين المحتجين في المدن اليمنية والتي ترفض صراحة خطة دول مجلس التعاون .
من جانبه، اتهم الرئيس صالح المعارضة بجر البلاد الى حرب اهلية بينما اغلق اليمنيون محالهم واعمالهم في انحاء اليمن أمس احتجاجا على حكمه.
ودعا صالح في خطاب بالعاصمة صنعاء الشبان اليمنيين الى تشكيل حزب سياسي وفقا للدستور، وقال ان اليمن لن يقبل اي وصاية على الاطلاق.
وقال الرئيس اليمني ان المعارضة تريد جر المنطقة الى حرب اهلية لكن الحكومة ترفض الانجرار اليها، مضيفا ان الامن والامان والاستقرار من مصلحة اليمن والمنطقة.
واعترف صالح بأن الطلاب اليمنيين يسيرون على خطى تونس ومصر وقال ان هناك اختلافا كبيرا في اليمن معلنا في الوقت نفسه ان حكومته ستفي بمطالب الطلاب في اطار الدستور والقانون.
وقال شاهد ان ما يصل الى 90% من المحال والاسواق والمدارس اغلقت في مدينة عدن بجنوب اليمن. ولم يكن هناك سوى بعض المارة في الشوارع التي خلت تقريبا من حركة السير.
كما اغلقت العديد من الاعمال أمس في مدينتي تعز ثالث كبرى المدن اليمنية واحدى مراكز المعارضة للرئيس صالح والحديدة على البحر الاحمر.
ومن ناحية قال شهود ان حوالي ستة الاف رجل وامرأة وشاب ساروا في مظاهرة سلمية في الشوارع الرئيسية في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت في شرق اليمن مطالبين بنهاية لحكم صالح.
وقال احد المحتجين طالبا عدم نشر اسمه «سنخرج الى الشارع كل يوم للاحتجاج الى ان يسقط النظام. لا يمكننا الرجوع للوراء».
وأصيب شابان من المتظاهرين اليمنيين برصاص جنود وهما يحاولان اقامة حاجز أمس في عدن.
وافاد شهود ان الجنود اطلقوا النار على مجموعة من الشبان لتفريقهم فيما كانوا يقيمون حاجزا لمنع مرور السيارات في عدن، ما ادى الى اصابة شابين بجروح.
كما تم الالتزام بالاضراب في محافظتي لحج وابين (جنوب غرب) حيث نزل التلامذة الى الشارع للمطالبة برحيل صالح، بحسب ما افاد سكان. وتدعو المعارضة الى اضرابات عامة كل سبت واربعاء للمطالبة ب»سقوط النظام».