واضاف الحاج علي في حديث مع قناة العالم صباح الخميس ان النقطة الاولى تتمثل في انه لا سبيل الا في الحوار السياسي والنقاش المستمر الذي يبدأ بمصلحة الجميع وينتهي بمصلحة الجميع ، والنقطة الثانية هي ان الاستقواء بالاجنبي هي خيانة وليس مجرد انحراف او وجهة نظر او موقف ولذلك لا مجال لأي نقاش مع اي أحد او جهة تستقوي بالاجنبي مشيرا الى ان الاصطفاف الاجنبي واضح الان وقد تحدث عنه الرئيس الاميلركي باراك اوباما في مؤتمره الصحفي مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون .
اما النقطة الثالثة فتتمثل بضرورة وقف كل الاعمال الارهابية المتمثلة بالاعلام والمال والسلاح وتدفق العناصر الهمجية القاتلة ، وعند توفر هذه الامور سنجد ان المسألة متاحة خاصة عبر الحاضنة التي اطلقتها سوريا في منظومة الاصلاحات بما فيها تغيير الدستور وتنظيم الانتخابات التشريعية ، والحوار الديمقراطي والانتقال من الحالة الحزبية الى الحالة الاعلامية ووضع قوانين نوعية كثيرة منها قانون الاحزاب وقانون الاعلام وغيرها .
وتابع قائلا ان الرد السوري جاء وفق هذه المنظومة وهو رد يتقبل اي جهد ومنه جهد كوفي عنان ادا ما قي في الاتجاه الصحيح ن ولكننا نلاحظ الاتجاه بدأ يميل بعد ان كان في دمشق متفاعلا ومتفائلا ، وهذا الانحراف ناتج طبعا من الضغوط الغربية والاميركية التي تتصرف بعدوانية تجاه دمشق .
واكد ان الرد السوري تضمن ايضاحات العديد من المسائل ووضع الاسس اللازمة لانجاح الحلول المطروحة ، وهذا لا يعني رفض مهمة عنان وانما اسهاما في توظيب وتهيئة المناخ المناسب ، وقناعة من سوريا بان مهمة عنان لابد ان تنجح لاسيما وانها تعتمد على الحوار ورفض التدخل العسكري .
Ma.10:39.15