وأضاف نهاونديان الذي يزور باريس لحضور اجتماع المجلس المنتخب لاتحاد غرف التجارة في العالم، أن الناشطين الاقتصاديين في العالم يرون بأن العقوبات، إجراء مصطنع ولا يجدي نفعا سوى وضع العراقيل والمشاكل أمام توسيع التجارة العالمية.
واعتبر أن السبب الرئيس وراء تشكيل غرفة التجارة في العالم، هو مواجهة العقوبات ضد الدول، وقال إن الدراسات كشفت بأن العقوبات الغربية المفروضة منذ سنوات ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لم تخلق مشكلة مهمة لطهران في هذا المجال بل خلقت المشاكل والقيود أمام التجارة العالمية.
وأضاف نهاونديان بأن القطاعات الخاصة في الدول التي فرضت العقوبات، تسعى هي الأخرى إلى التوصل إلى آليات لتخطي العقوبات، وقال إن العقوبات لن تكن فاعلة في المستقبل كما لم تؤد إلى وقف التجارة الإيرانية وذلك نظراً للحجم الاقتصادي ومكانة الجمهورية الإسلامية في المنطقة والعالم.
وأشار رئيس غرفة التجارة والصناعة والمناجم الإيرانية، إلى أن حجم وقيمة التبادل التجاري الإيراني مع مختلف دول العالم، شهد نمواً مستمراً خلال السنوات الأخيرة، رغم وجود العقوبات، وقال إن العقوبات ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن يكن لها تأثير خاص في المستقبل وأن تجارة إيران الدولية ستتطور نظراً للمبادرات المناسبة التي يقدمها المعنيون.
وقال نهاونديان: إن جزءاً من سوق الطاقة العالمي يعتمد على النفط والغاز الإيراني في الظروف الحالية، موضحاً أنه نظراً لأوضاع السوق العالمي فإن أي صدمة تصيب أسواق النفط من قبل الدول المصدرة للنفط الخام بما فيها إيران سوف تفضي إلى ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية وستؤدي التداعيات الناجمة عن ارتفاع الاسعار، إلى الحاق الأضرار والخسائر بصناعة الدول الغربية.
وصرح قائلاً: لهذا السبب فإن غرفة التجارة العالمية تعتقد بضرورة الاستفادة من الأساليب المحفزة لتحسين السوق العالمي بدلاً من وضع العراقيل أمام التجارة العالمية عبر فرض العقوبات والقيود.
وحول زيارته إلى باريس للمشاركة في اجتماع المجلس المنتخب لاتحاد غرف التجارة العالمية، قال نهاونديان إن إيران تمكنت من الانضمام إلى مجلس التجارة العالمي بعد التغيير الذي طرأ على النظام الداخلي للاتحاد وبعد انتخابات المجالس التجارية.
وقال رئيس غرفة التجارة الإيرانية إن مناقشة القضايا المتعلقة بالاقتصاد العالمي تعد من المحاور الأساسية للاجتماع الذي يعقد ليوم واحد في باريس.