كلام أنان يتقاطع الى حد كبير مع ما كان قد سمعه من الرئيس الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه الأول به يوم السبت حيث أعرب الأسد عن استعداده لإنجاح أية جهود صادقة لوقف الأزمة الراهنة ، وسمعه لاحقا ً من قيادات دينية وسياسية التقاها في دمشق قبل أن يغادرها الى الدوحة.
مهمة أنان جاءت بالتزامن مع لقاء عقده وزراء الخارجية العرب مع نظيرهم الروسي سيرغي لافروف في القاهرة اتفق خلاله على خمس نقاط لإنهاء الأزمة هي : وقف العنف من أي مصدر كان، وإنشاء آلية رقابة محايدة،ورفض التدخل الأجنبي ، وإتاحة وصول المساعدات لجميع السوريين بدون إعاقة،وأخيرا ً دعم مهمة الموفد الدولي كوفي أنان استنادا ً الى المرجعيات التي قبلتها الأمم المتحدة والجامعة العربية .
ويفترض أن البنود الخمس إضافة الى نتائج مهمة كوفي أنان يضاف إليهما النقاط الصينية الست لحل الأزمة في سورية ستكون محور لقاء يجمع لافروف مع نظيرته الأميركية هيلاري كلنتون على هامش إجتماع لمجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط ستكون الأزمة في سورية إحدى محاوره الرئيسة .
المراقبون أشاروا الى تراجع جذري في سقف الشروط العربية التي وضعها كل من وزيري خارجية قطر حمد بن جاسم والسعودية سعود الفيصل وتبناها مجلس وزراء الخارجية العرب من قبل ، إلا أن البند الخامس في الإتفاق بقي محل إلتباس لجهة التاريخ المقصود إن كان ما اتفق عليه في شهر تشرين الثاني نوفمبر او كانون الثاني يناير الماضيين لأن لكل منهما أبعاد وتفسيرات مختلفة قد تطيح بأي حوار جدي مرتقب.