الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وصف ما جرى بالجريمة التي لا تغتفر وقال في بيانه ، إن الحكومة سبق ودانت مرارا ً العمليات التي تجري تحت مسمى الحرب على الارهاب ، والتي توقع خسائر في صفوف المدنيين ، إلا أنه عندما يقتل أفغان عن عمد من قبل قوات أميركية ، فهذا يعني اغتيالا ً وعملا ً لا يغتفر .
الرئيس الأميركي بارك أوباما الذي يستعد لخوض الإنتخابات الرئاسية في الخريف المقبل ،والذي يخشى من أن تنعكس تداعيات القضية على حظوظه بالفوز بولاية ثانية ،سارع للتعبير عما سماه حزنه العميق للمذبحة التي وصفها بالمفجعة والمذهلة ، وقدم تعازيه لأسر الضحايا والشعب الأفغاني.
بدوره قال قائد قوات الناتو في أفغانستان الجنرال الأميركي جون ألن ، إن أي شخص تثبت مسؤوليته عن قتل المدنيين الستة عشر ، سيحاسب في شكل كامل عن أفعاله ، واعدا ً بما سماه إجراء تحقيق سريع ومعمّق.
تجدر الإشارة الى أن واشنطن تسعى منذ مدة للحوار مع حركة طالبان وهي من أوعز برأي المراقبين لقطر كي تفتح مكتب تمثيلي للحركة في الدوحة تمهيدا ً لإجراء مفاوضات مصالحة مع الحكومة الأفغانية تمهد الطريق لإنسحاب أميركي لا يشكل هزيمة لواشنطن على غرار ما جرى لها في العراق . ً فهل تفلح بعد تكرار جرائمها ؟