وفي هذا السياق، كتب ماغريل من واشنطن يقول "لقد كتب عشرات الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس إلى باراك أوباما، متهمين إياه بمساعدة سعي طهران المزعوم إلى الأسلحة النووية من خلال التأكيد على الدبلوماسية بدلاً من التهديدات العسكرية".
ويشير إلى أن "الرسالة تقول إن تحفّظ الرئيس عن مهاجمة إيران قد يجبر إسرائيل على القيام بذلك، وإنه إذا حصل هذا، يتعيّن على أوباما أن يقدّم التزاماً واضحاً تماماً بتقديم المساعدة إلى الإسرائيليين".
وتقول الصحيفة إن الرسالة التي وقعها ستة وثمانون عضواً من الكونغرس، قالوا فيها لأوباما"على الرغم من إن إدارتكم أعلنت أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، فأنتم لم تقدموا أدلة كافية تدعم هذا الإعلان".
"إدارتكم قللت باستمرار من أهمية، وربما أصابت بالإحباط، اعتبار إسرائيل المفهوم لاستخدام القوة من أجل حماية نفسها".
ومع أن الجمهورية الإسلامية أكدت مراراً أن برنامجها النووي سلمي، تضيف الصحيفة أن "الرسالة تقول إن جهود أوباما الدبلوماسية للضغط على إيران كي تفتح برنامجها النووي، سمحت لطهران بالاستفادة من الوقت للعمل من أجل الوصول إلى السلاح".
أما صحيفة شيكاغو تريبيون الأميركية فقد كتب فيها تشارلز كروثامر مقالاً بعنوان "أوباما في مواجهة إسرائيل"، سأل فيه الكاتب ما إذا كانت الأولوية الأولى هي لوقف إسرائيل.
وفي هذا الإطار، يقول الكاتب إنه "إذا كانت الإدارة (الأميركية) جادة في الإنجاز بدلاً من الاستعراض، كان يجب أن تحذر من أن هذه هي الفرصة الأخيرة أمام إيران لتسوّي وضعها وأن تطلب منها وضع جدول زمني قصير".
بعد ذلك يتساءل الكتب عن ماهية هدف أوباما، مشيراً إلى "أن مسؤولاً في الإدارة قال للواشنطن بوست نحاول جعل قرار الهجوم على إيران صعباً بالنسبة لإسرائيل، في أوضح اعتراف من الإدارة بعد قرار (القيادة من الخلف)".
ويضيف كاتب الشيكاغو تريبيون أن"المفاوضات المفتوحة مع إيران تتناسب تماماً مع استراتيجية لجم إسرائيل. إذ ان اوباما يجدد دعمه لإسرائيل بغية طمأنتها وإقناعها مع مؤيديها بالتراجع".