وجاء في الرسالة التي وجهتها النائبة إلهيان إلى رئيس البرلمان الأوروبي 'مارتين شولتس' : يعتبر الإرهاب في عالم اليوم عاملاً لتهديد السلام والأمن الدوليين وقد سعت دول العالم في إطار الجهود الدولية والإقليمية وبتنظيم الوثائق، لاعتماد وسائل مؤثرة لمكافحة الإرهاب، إلا أن أداء بعض الدول الأوروبية الذي يتنافى ويتناقض مع الوثائق والالتزامات حول مكافحة الإرهاب، كان عائقاً كبيراً أمام تنفيذ هذه الوثائق'.
وصرحت الرسالة أن الشعب الإيراني والذي يعتبر من أكبر ضحايا العمليات الإرهابية، يسأل البرلمان الأوروبي لماذا تحظى بعض المجموعات الإرهابية بالدعم المادي والمعنوي من قبل هذا البرلمان.
وتساءلت رئيسة لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشورى الإسلامي: هل إن البرلمان الأوروبي ملتزم بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1373 بخصوص حظر تقديم الدعم المالي للإرهابيين ؟
وأضافت الرسالة أنه من المستغرب أن البرلمان الأوروبي الذي يدعي مكافحة الإرهاب لم يتخذ أي موقف خاص إزاء اغتيال النخب العلمية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولم يدن هذه الاغتيالات، ورغم تأكيد الدور المهم للكيان الإسرائيلي في الاغتيالات الأخيرة فإن هذا الكيان كان دوماً مدعوماً من قبل الدول الأوروبية.
وأكدت إلهيان في رسالتها إلى رئيس البرلمان الأوروبي بإن الوقت قد حان كي يظهر البرلمان الأوروبي لشعوب العالم، عبر الامتناع عن اعتماد معايير مزدوجة، عزمه ومساعيه الجادة والفعلية في مجال مكافحة الإرهاب.