وفي هذا السياق، يقول الكاتب إن "الخبراء يحذرون من أن الأجواء ليست واضحة جداً كما تبدو. فإسرائيل لديها فقط 3 بطاريات للقبة الحديد، وهو ما يكفي فقط لحماية المدن الأقرب إلى غزة (وهي أشكلون وأشدود وبئر السبع)".
"ستكون هناك حاجة إلى ما لا يقل عن 3 أضعافها لحماية المراكز السكانية الأخرى، وحتى مع الهبة الخاصة من واشنطن هنالك 3 بطاريات على الطريق، ليصبح المجموع ستة. كما ليست على الخط حتى الآن مظلة إسرائيل ضد الصواريخ المتوسطة المدى".
"هذا النظام، المعروف باسم العصا السحرية أو رافعة داوود، من المقرر نشره خلال عام تقريباً. ويهدف إلى صدّ الصواريخ التي تطلق من وراء 50 ميلاً، وهو المدى الخارجي للقبة الحديدية".
"وتم تصميم نظام ثالث، أُطلق عليه اسم السهم وقد دخل إلى العمل فعلياً لاعتراض الصواريخ الباليستية مثل الصواريخ الإيرانية من طراز شهاب-3".
وبعد إشارته إلى حاجة الكيان الصهيوني لتوفير الملاجئ لكل السكان لأن مجرد اندلاع الحرب سيبقي الناس في أماكنهم خوفاً من الموت، يقول الكاتب"ليس من الواضح إلى أي مدى ستتمكن القبة الحديدية من العمل في ظروف حربية حقيقية، عندما تسقط الصواريخ ليس بالعشرات، بل بالمئات أو حتى بآلاف".
ويضيف الكاتب أن"مثل هذا الاختبار لا يبدو وشيكاً. في غزة، الصواريخ حتى الآن لم تُطلقها حماس، التي لديها الآلاف في مخازنها، بل أطلقتها جماعات مسلحة منافسة، مثل الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية".
"مواجهات نهاية الأسبوع اندلعت بعدما قصفت إسرائيل سيارة كانت تقل رئيس لجان المقاومة الشعبية، الذي يدّعي الجيش الإسرائيلي أنه كان يخطط لهجوم آخر على غرار كمين في آب (أغسطس) 2011 على تخوم مدينة إيلات على البحر الأحمر".
وانتهى كاتب مجلة التايم إلى القول "ردت هذه المنظمة مع ما لديها من صواريخ، وانضمت إليها غيرها من المجموعات الصغيرة. كما ردّت القوات الإسرائيلية، فقتلت 15 مسلحاً، وقتلت صباح الأحد، صبياً يبلغ من العمر 12 عاماً".