وقال آية الله آملي لاريجاني أمس الأربعاء في جلسة كبار مسؤولي القضاء إن وضع حقوق الإنسان في الغرب قد تراجع إلى الحد الذي أصبحت فيه كافة شعوب العالم تدرك بأن الغربيين ليسوا صادقين بشأن تشدقهم بحقوق الإنسان.
واعتبر تقرير المقرر بأنه كاذب تماماً ويتعارض مع الواقع، قائلاً: إنه من المؤسف أن قضية حقوق الإنسان أصبحت أداة بيد الغربيين خاصة أميركا لممارسة الضغط على الدول المستقلة في حين أن الكيان الصهيوني يتلقى الدعم الشامل من أميركا والدول الأوروبية رغم كافة الجرائم التي يرتكبها.
واعتبر تقرير المقرر بشأن عدم البت في ملف 'كهريزك' بصورة كاملة بأنه كذب فاضح، قائلاً لقد جاء في هذا التقرير بأن القاضي الذي وجه له الاتهام في هذا الملف يتمتع بحصانة في حين أن الجميع يعلمون بأن هذا الشخص تم تعليقه عن العمل؛ وعملية البت في الملفات بالسلطة القضائية شفافة ومحددة وقد تم إعلان النتائج وفقاً للقانون.
واشار إلى الانتقادات والاشكاليات التي وجهها هذا التقرير تجاه بعض بنود قانون العقوبات الإسلامية، وإحدى هذه الإشكاليات تقول إنه 'لماذا يعاقب ويسجن المسيئون للأنبياء والائمة'، وقال: إنهم يطرحون هذه الإشكالية في حين لو قام شخص بإنكار الهولوكوست في الغرب فإنه يسجن بكل سهولة.
واعتبر مزاعم المقرر بشان 'حدوث تزوير في الانتخابات الرئاسية في إيران عام 2009' بأنها كذب وإجحاف آخر.
وأكد أن الانتخابات الرئاسية في إيران حظيت بمشاركة منقطعة النظير حيث شارك فيها 80 بالمئة من الناخبين من أبناء الشعب الإيراني وحتى أن ممثلي المرشحين أنفسهم أقروا خلال الجلسة التي عقدت آنذاك لدراسة مزاعمهم عقب إجراء الانتخابات بأنه لم تكن هنالك إشكالية في فرز الأصوات والمراكز الانتخابية وداخل صناديق الاقتراع بل إن الإشكالية التي أخذوها هي بشأن تحضيرات إجراء الانتخابات، وهنا يطرح المقرر الذي يجب أن يكون محايداً مزاعم بحدوث تزوير في الانتخابات نقلها عن العناصر المناوئة للثورة.
واعتبر نشاطات لجنة حقوق الإنسان في السلطة القضائية ونشر وجهات نظر إيران بشأن حقوق الإنسان بأنها مناسبة، قائلاً: على أية حال فإن الدول الغربية أدركت بأن الشعب الإيراني والجمهورية الإسلامية الإيرانية لن يرضخا أمام الغطرسة ويعرفان أكاذيبها الفاضحة ضد إيران.
وأشار إلى الدعايات المغرضة الواسعة لأعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووسائل إعلامهم بشأن الانتخابات وممارسة عقوبات غير مسبوقة إضافة إلى الإيحاء بالمشاركة المتدنية للشعب فيها، قائلاً: رغم ذلك فإن الشعب الإيراني الواعي واليقظ أعلن دعمه للدولة الإسلامية من خلال مشاركته الواسعة في الانتخابات مرة أخرى وضمّن مستقبل الدولة كي تستمر في طريقها بصلابة.