انتقدت حركة تحرير السودان المعارضة اصرار الحكومة على اجراء الانتخابات في موعدها دون اكتمال العملية السلمية في البلاد، متهما الحكومة بصورة غير مباشرة باستغلال المساعدات الانسانية في دارفور لاغراض دعائية انتخابية.
وقال عضو المجلس الوطني السوداني ورئيس حركة تحرير السودان اسماعيل الاغبش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان مقاطعة حركتنا للانتخابات تنبع من ان اولوية السلام في دارفور مقدمة على الانتخابات، كما ان ترتيب الوضع الامني والانساني والتنموي مقدم على العملية الديمقراطية.
واضاف الاغبش: ان معظم الحركات الموقعة او غير الموقعة لاتفاقية السلام غير مهيأة لخوض الانتخابات، حيث لم تكتمل العملية السلمية الجاري التفاوض بشأنها في الدوحة، ولم يتم ضم باقي الاطراف في دارفور اليها.
واعتبر ان العملية الانسانية في دارفور تحولت الى دعاية انتخابية، حيث يتم استغلال الوضع الانساني هناك في اطار الدعاية، معتبرا ان المشاركة في الانتخابات ستسهم في تعقيد الازمة في دارفور.
واتهم الاغبش المؤتمر الوطني بالسعي لتعقيد الازمة، من خلال اصراره على اجراء انتخابات منقوصة الشرعية، حسب وصفه، معتبرا انه كان من المفروض ان يقبل الحزب الحاكم بتأجيل الانتخابات من اجل اكتمال العملية السلمية في البلاد.
واعتبر ان دارفور الان لا يمكن تجاوزها في اطار عملية السلام الجارية في البلاد.