واضاف زعير في حديث مع قناة العالم مساء الاربعاء ان الولايات المتحدة والعديد من الدول العربية لاسيما قطر والسعودية وكل الجوقة المتامرة على سوريا لا ترى الا بعين واحدة بل تروج للمجازر التي ترتكبها عصابات الاجرام وتزعم انها من فعل الجيش السوري .
واشار المحلل السوري ان حقيقة هذه العصابات قد تكشفت وتعرت السلوكيات الاجرامية لافرادها عندما تم القبض على منفذي المجازر في كرم الزيتون وكرم اللوز .
واكد زعير ان من المفترض بالمجتمع الدولي ان ينظر بعين موضوعية وحيادية الى ما ترتكبه هذه المجموعات المسلحة وان يطالب الدول التي تدعم هذه المجموعات وتزودها بالسلاح والمال ان توقف هذا الدعم كي يتوقف نزيف الدم السوري.
واعرب زعير عن اعتقاده في ان توجيه ضربة قاصمة للمجموعات الارهابية في حمص ولاسيما في حي بابا عمر وبالتالي في ادلب التي كانت تحضر لتكون مركزا كمركز بنغازي في ليبيا وان تستخدم لاي عمل عسكري في سوريا ، هذه الضربة قد دمرت هذه الارضية ومن هنا خسر كل من يتامر على سوريا وبالتالي لايمكن ان تكون هناك افاق لاي عمل او لتكرار السيناريو الليبي في سوريا .
وتابع المحلل السياسي السوري قائلا : ان توجيه هذه الضربة الموجعة للارهابيين ولمن يدعمهم يمهد الطريق للبدء باصلاحات جدية في سوريا خدمة للشعب السوري وتحقيقا للامن والاستقرار في هذا البلد .
وعن مدى مساهمة هذا الانجاز في تهيئة الاجواء للانتخابات التشريعية في أيار المقبل قال ابراهيم زعير ان الانتخابات ستجري في جو امن ومستقر لان المجموعات المسلحة لم تعد قادرة على الاستمرار لانها مرفوضة من قبل الشعب السوري .
Ma.16:32.14