وفي حديث مع قناة العالم مساء الاربعاء قال الحاج : لقد بات على ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني التي افرزها اتفاق الرياض ان تقوم بواجباتها وتفي بتعهداتها موضحا ان الماخذ والاسباب التي ادت الى تفجر الثورة اليمنية لا تزال اليوم قائمة ومن بينها انتهاك السيادة الوطنية من قبل الرجعية السعودية ومن قبل الاميركان ، اضافة الى غياب العدالة بشقيها القانوني والاجتماعي .
واكد الناشط اليمني ان ما ثار اليمنيون من اجله لم يؤخذ على محمل الجد لدى حكومة الوفاق ، ولم تضع هذه الحكومة برنامجا لتحقيق مطالب الشعب ، مشيرا الى انهم يتحدوثون عن تدخلات اقليمية محتملة في الشأن اليمني ويغضون الطرف عن تدخل اميركي يومي سافر ، فما الفرق بين هؤلاء وبين علي عبد الله صالح ؟
واشار الحاج الى ان مبادرة مجلس التعاون أبعدت صالح لكنها شكلت في الوقت ذاته محاولة لاعادة انتاج ذات النظام الموالي لاميركا .
وتابع الحاج قائلا : هناك قوى محلية واقليمية ودولية رمت بكل ثقلها لاحتواء واجهاض الثورة اليمنية لكنها لم تفلح حتى الان في تعطيل الثورة بدليل استمرار العملية الثورية والاحتجاجات والمسيرات الشعبية والاصرار في البقاء في الساحات حتى تحقيق كامل اهداف الثورة وفي مقدمتها اسقاط النظام بكافة رموزه وبُناه وكافة مؤسساته العسكرية والامنية وما الى ذلك .
وانتقد الناشط اليمني دعوات بعض المنضوين في التسوية السياسية الى نسيان الماضي ومساندة الحكومة الجديدة وقال : ان الثورة ليست جزءا من الماضي حتى ننساها ، فهذه الثورة بما قدمه شبابها الرائعون من تضحيات هي مفتاح الحاضر وعنوان المستقبل الذي يريده الشعب اليمني ، وبالتالي ينبغي ان لا تُفرغ كلمة الحوار من محتواها ويُطرح الحوار في غير محله ، فنحن نرحب بالحوار بين اليمنيين لكن بعد ان تستكمل الثورة كامل اهدافها في اسقاط النظام وكافة رموزه ، متسائلا : هل يستطيع عبد ربه هادي منصور ان يقيل كل الفاسدين الذين ثار الشعب ضدهم ؟ وهل تستطيع حكومة الوفاق ان تقيل المسؤولين الذين مارسوا الفساد والقتل والنهب أم انهم مازالوا جزءا من النظام المتمثل اليوم بما يسمى بحكومة الوفاق .
وقال ايضا : اننا نريد ان نذهب الى طاولة الحوار بصدق شرط ان لا تتحول قضية الحوار الى كلمة حق يراد بها باطل .
Ma.15:38.14