وطالب ولد عبد العزيز بتجديد الطبقة السياسية وفسح المجال امام الشباب ، مؤكدا في نفسِ الوقت استعداده للحوار مع الجميع.
ولم يتأخر رد الموالاة في موريتانيا على تصعيد المعارضة ، وجاء هذه المرة على لسان الرئيس ولد عبد العزيز من العاصمة الاقتصادية للبلاد نواذيبو.
وارادت الاغلبية الحاكمة ان تظهر بمظهر القوة ضمن ما يسميه البعض بحرب المهرجانات والخطابات في خضم حراك سياسي لا يهدأ الا ليثور.
وحمل الرئيس ولد عبد العزيز على خصومه بشدة في اول ظهور له بعد المسيرة المطالبة برحيله عن السلطة.
وتحدث باسهاب عن حملته الرامية الى التخفيف من وطأة تبعات القحط الذي تواجهه البلاد هذا العام ، وبشر باقامة المزيد من مشاريع التنمية والاعمار.
وبينما يضع انصار الرئيس في ميزان حسناته طرد سفير كيان الاحتلال الاسرائيلي من نواكشوط وتوليته وجهه شطر جبهة الممانعة ، يتهمه خصومه ومن بينهم التيار الاسلامي بالنفاق السيلاسي وخوض حروب بالوكالة عن الغرب.
وتحذر المعارضة من ان ما يقوم به الرئيس من حرب على ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي يهدد الامن والاستقرار والسلم الاهلي.
كما تتهم المعارضة الرئيس بالاستبداد وتعريض مصالح البلاد والعباد لما قد لا تحمد عقباه.
وقال زعيم المعارضة الموريتانية احمد ولد داداه في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: الشعب الموريتاني نفد صبره وقد حان وقت الرحيل لمحمد ولد عبد العزيز.
MKH-14-11:11