عاجل:

قمة الأمن النووي.. ماذا عن ترسانة اسرائيل؟

الإثنين ١٢ أبريل ٢٠١٠
٠١:٣٩ بتوقيت غرينتش
تنعقد في واشنطن القمة التي دعا اليها الرئيس الاميركي باراك اوباما في مسعى واضح لوضع «بصمته» الشخصية على المشهد الدولي وخصوصاً بعد ان استطاع تحقيق «انجازين» يصعب عدم اخذهما في الاعتبار عند الحديث عما حققه بعد عام ونيف من ولايته كأول رئيس اسود، انخفضت شعبيته داخل الولايات المتحدة الى الحضيض وبدا للجميع انه على درجة من الضعف قد تبدو فرصته بالبقاء في البيت الابيض لولاية ثانية، غير واردة تماماً كما حدث مع رئيس «ضعيف» آخر وصدف ان كان ديم

تنعقد في واشنطن القمة التي دعا اليها الرئيس الاميركي باراك اوباما في مسعى واضح لوضع «بصمته» الشخصية على المشهد الدولي وخصوصاً بعد ان استطاع تحقيق «انجازين» يصعب عدم اخذهما في الاعتبار عند الحديث عما حققه بعد عام ونيف من ولايته كأول رئيس اسود، انخفضت شعبيته داخل الولايات المتحدة الى الحضيض وبدا للجميع انه على درجة من الضعف قد تبدو فرصته بالبقاء في البيت الابيض لولاية ثانية، غير واردة تماماً كما حدث مع رئيس «ضعيف» آخر وصدف ان كان ديمقراطياً هو جيمي كارتر القادم من الجنوب الاميركي كما هو حال اوباما..

لكن «الرجل» فاجأ الجميع باصراره على المضي قدماً في تنفيذ بعض الخطط الطموحة التي جاءت في برنامجه الانتخابي وبخاصة برنامج الرعاية الصحية الذي لم يكن يعتقد احد انه سيمر في مجلس النواب في ظل المعارضة الديمقراطية  وليس الجمهورية فحسب لكن المشروع تم تمريره وحصد اوباما المجد، رغم استمرار الجدل والسجالات حوله وخصوصاً كلفته المالية العالية على نحو يزيد من اعباء الخزينة المرهقة اصلاً.

ما علينا...عندما يلتقي «46» من قادة دول العالم ( بنيامين نتنياهو من بينهم قبل ان يلغي مشاركته في اللحظة الاخيرة) في ضيافة باراك اوباما، يكون الاخير قد مهّد في شكل جيد للموضوع الذي يمنحه اولوية على جدول اعماله وهو منع انتشار السلاح النووي وتأمين المواد النووية حول العالم، رغم ما يشوب هذه الاهداف من انتقائية وما تنطوي عليه من ابعاد سياسية مبالغ فيها بالطبع، كونها تركز على موضوع «الارهاب» النووي والخشية من وقوع هذه الاسلحة (او المواد) في ايدي منظمات ودول لا ترضى عنها واشنطن والغرب في شكل عام..

 اوباما الذي وقّع الاسبوع الماضي على اتفاقية «ستارت» الجديدة او اتفاقية براغ (ان جازت التسمية) مع الرئيس الروسي ميدفيدف كان اعلن قبل ذلك عن استراتيجيته النووية الجديدة التي يمكن اعتبارها خطوة متقدمة على طريق طويل يصعب الوصول الى نهايته في المديين الوشيك والمتوسط، هو وجود عالم خال من اسلحة الدمار الشامل، وكان لافتاً تعهده بعدم استخدام اسلحة نووية ضد دول لا تملكها او دول وقعت على معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية..

وهنا يمكن التوقف عند حال اسرائيل النووية «الراهنة» التي توفر لها الولايات المتحدة مظلة حماية تجعل من ترسانتها النووية ذخراً ليوم الدين وسيفاً مسلطاً على المنطقة دولها والشعوب، في تبريرات غير مقنعة تجعل من الموقف الاميركي متواطئاً وشريكاً اكثر مما هو ادعاء بحماية الدولة الديمقراطية «الوحيدة» في المنطقة من اعدائها المتربصين بها(!!)، ولهذا واصلت الادارات الاميركية المتعاقبة تبني ودعم سياسة «الغموض» بشأن مسألة امتلاك السلاح النووي وهو ما وصفها (أي سياسة الغموض) نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني يالون قبل يومين، بأنها تشكل احدى اسس الأمن القومي الاسرائيلي، كما تنظر اليها واشنطن باهتمام بالغ، بل لم يتردد المسؤول الاسرائيلي المتطرف (الذي اهان السفير التركي في حادثة الكرسي المنخفض)، في القول: ما من سبب يدعو الاميركيين الى تغيير مقاربتهم او يستدعي تغيير الموقف الاسرائيلي..

سقطت منذ عقود طويلة الاكذوبة التي رددتها اسرائيل طويلاً وهي انها لن تكون اول مَنْ يُدْخل السلاح النووي الى الشرق الاوسط، وليس مردخاي فعنونو وحده، كشف السر، بل ان ترسانة اسرائيل باتت مكشوفة، والكيان العبري لا يتورع عن التهديد بها والتلويح باستخدامها.

فكيف يمكن مواصلة الحديث عن برنامج دول النووي والصمت المطبق على عدم توقيع اسرائيل على معاهدة انتشار الاسلحة النووية، دع عنك ما كشفت عن التعاون النووي العميق الذي «كان بين نظام جنوب افريقيا العنصرية، ودولة اسرائيل الديمقراطية؟... انه التحالف الاستراتيجي..!!

*محمد خرّوب 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان: سأنقل رسالة مظلومية واقتدار الشعب الإيراني إلى العالم


وزارة الداخلية في حكومة صنعاء: قصف صاروخي سعودي يستهدف مديرية الظاهر والمناطق الحدودية المجاورة غربي محافظة صعدة


بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية