واعلن الاعضاء الثلاثة وهم هيثم المالح وكمال اللبواني وكاترين التلي، استقالتهم في بيانات نشرت على صفحاتهم الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
واكد مسؤول في المجلس ان الاعضاء الثلاثة قدموا استقالاتهم بسبب خلافات مع المجلس، من دون اعطاء تفاصيل اضافية.
واوضح اللبواني ان قرر اعلان استقالته بعد سلبيات واخطاء المجلس الجسيمة التي لم تعد خافية على احد.
وقال "ان المستقيلين لم يعودوا يستطيعون ان يكونوا شهود زور على كذبة وجود مجلس وكذبة تسميته بالوطني، أو شركاء في مذبحة الشعب السوري عبر أي آلية كانت من قبيل التلكؤ والمراوغة والخداع والنفاق والمزايدة والشخصنة، أو آلية الارتباط بأجندات غريبة تسعى لإطالة أمد المعركة في انتظار سقوط الدولة والوطن وتمزق البلاد وانجرارها نحو حرب أهلية".
واشارت كاترين التلي في بيان انها تعلن انسحابها لرفضها ان تكون شاهدة زور على مجلس معطل بفعل شخصيات وتيارات سياسية على حساب الدم السوري، وتنصلت عن اخطاء المجلس، مبررة ذلك بانها ومن استقال معها لم يكونوا مشتركين في أي قرار سياسي يتخذه أعضاء المكتب التنفيذي.
الى ذلك، قال المالح في بيان استقالته انه لمس في المكتب التنفيذي للمجلس عدم انسجام وانعدام العمل المؤسساتي فضلا عن استفراد رئيسه الدكتور برهان غليون بالرأي، مشيرا الى ان المكتب التنفيذي للمجلس رفض طلباته لاعادة الهيكلة.
واعتبر البعض ان استقالة المالح عضو المجلس التنفيذي، ربما تكون جزءا من صراع سياسي بين شخصيات بارزة على الأدوار القيادية في المعارضة.
يذكر، ان ما يسمى بالمجلس الوطني السوري يدعم تدخل اجنبي في سوريا كما انه وقع مع الجماعات المسلحة المسماة بـ "الجيش السوري الحر" على تقديم الدعم المادي لها وتسليحها، والجماعات المسلحة هي المسؤولة عن مقتل العديد من المدنيين ورجال الامن في البلاد تنفيذا لاجندات اجنبية للقضاء على الانظمة الداعمة للمقاومة في المنطقة.