دان البرلمان الايراني اليوم الاحد، تهديدات الرئيس الاميركي باراك اوباما النووية لايران، واعتبر أنها تنم عن التطلعات الحربية والعدوانية الاميركية، مؤكدا أنها لن تفت من عزيمة الشعب الايراني.
وقال رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني في کلمة امام البرلمان "ان تصريحات اوباما الاخيرة تؤکد صحة مقولة قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي التي اکد من خلالها بان الادارة الاميرکية الاميرکية تنتهج سياسة اليد الحديدية المغطاة بالحرير".
واضاف "ان البرلمان الايراني يرى بان الادارة الاميرکية الحالية تنتهج نفس السياسات التصعيدية الخاطئة التي سلکتها الادارات الاميرکية السابقة" .
واکد لاريجاني "ان هذه التحرکات لن تاثر على عزيمة الشعب الايراني في تحقيق التقدم والرقي" مشيرا الى الانجازات الاخيرة التي حققها العلماء الايرانيون في توفير الوقود النووي لمفاعل طهران للابحاث الطبية وانتاج اجيال جديدة من اجهزة الطرد المرکزي فائقة السرعة".
وجدد رئيس البرلمان الايراني موقف بلاده الداعي الى ضرورة الاستفادة من الطاقة النووية للاغراض السلمية، وقال "ان طهران ترى بان استخدام اسلحة الدمار الشامل بما في ذلك الاسلحة النووية حرام شرعا".
من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان براست إن طهران ستتقدم رسميا بشکوى للأمم المتحدة ضد التهديدات النووية التي وجهها الرئيس الاميركي باراك اوباما مؤخرا لبلاده.
واعتبر مهمان برست تصريحات اوباما خلال اعلانه استراتيجيته النووية الجديدة بأنها تظهر أن الدول التي تمتلك أسلحة نووية هي في حد ذاتها اکبر تهديد لأمن العالم.
الى ذلك، اعتبر امين مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران محسن رضايي تصريحات اوباما ووزير دفاعه روبرت غيتس تهديدا يجب أن يحاسبا عليها.
وقال رضايي إن المجمع طلب من مسؤولي البلاد متابعة هذه التصريحات في الاوساط الدولية.
واشار الى أن ايران مازالت عضوا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما يقتضي وقوف الدول الاعضاء الى جانبها اذا ما تعرضت لأي تهديد.
وقال إن اوباما يكاد يتخلى عن شعار التغيير ويواصل سياساته العدوانية.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما كشف الثلاثاء الماضي عن الاستراتيجية النووية الجديدة لبلاده والتي تحصر الظروف التي يمكن ان تلجأ فيها الى استخدام سلاح نووي، مستثنيا ايران وكوريا الشمالية اللتين أكد وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس أن كل الخيارات معهما "ستكون مطروحة".