وافاد موقع "المركز الفلسطيني للاعلام" امس الثلاثاء ان شلح قال مخاطبا الآلاف من أنصار الحركة في غزة: "لأول مرة تجبرون هذا العدو على القبول بهذا النوع من التهدئة، مهما حاول التنصل أو المراوغة، حتى لا يسجل على نفسه هذا الرضوخ لإرادة المقاومة".
وأضاف: "أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد أعلنت في أوج المعركة أن العدو إذا كان يهدد بتوسيع نطاق الحرب على غزة فنحن جاهزون لتوسيع نطاق الصواريخ إلى عمقه وهم يعرفون إلى أين يمكن أن تصل".
واكد شلح ان المقاومة صنعت في غزة معادلة جديدة لتوازن الرعب والردع مع الاحتلال الاسرائيلي، مشيرا الى أن موقف الجهاد الاسلامي كان واضحا منذ البداية ولا زال، وهو أنه لن يقبل بأي حال من الأحوال بتهدئة لا تتضمن وقف الاغتيالات.
واعتبر أن المقاومة "لقنت الاحتلال درسا كبيرا، وحققت انتصارا بفرض إرادتها، وعدم رضوخها لإرادة الاحتلال وإفشاله وفقدانه للأمن وقوة الردع"، مؤكدا أن ما جرى هو انتصار جديد للمقاومة وللشعب الفلسطيني بكل فصائله وقواه.
واوضح شلح ان المعركة انتهت لكن الصراع لم ينته ولن ينتهي إلا بتحرير كل فلسطين وتفكيك الكيان الاسرائيلي المجرم.
ودعا المقاومين إلى توحيد صفوفهم وكلمتهم وعدم إعطاء الفرصة للاحتلال كي يستفرد بفصيل أو فئة منهم، وطالب بالتمسك بما حققوه من إنجاز، ومواصلة البناء والتجهيز والإعداد لجولات قادمة مع الاحتلال، معتبرا أن "الطريق طويل والصراع مرير، ويجب عدم الثقة بالاحتلال على الرغم من التهدئة".