وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس الثلاثاء: ان العدو الصهيوني استطاع ان يبدأ ويحدد ساعة البداية ولكن ادارة المعركة لم تكن بيده بل بيد سرايا القدس وفصائل المقاومة وبالتالي فان نتائج هذه الجولة من الصراع هو وقف متبادل لاطلاق النار ووقف سياسة الاغتيالات في الاراضي الفلسطينية برعاية وضمانة مصرية.
واضاف، انه في نفس السياق نقول بانه اذا عاد العدو لخرق هذا الاتفاق فان سرايا القدس ستبقى يدها طليقة للرد على جرائمه.
ولم يستبعد المراقبون ان يعاود الاحتلال الاسرائيلي خرقه للهدنة مستقبلا، اذ قال المحلل السياسي الفلسطيني يحيى رباح في تصريح خاص للعالم: ان اسرائيل تريد ان تبقي المنطقة ككل في حالة اشتعال حتى اذا ما جاء وقت القيام بعملية عسكرية كبيرة تكون الامور مهيأة ولا توجد مفاجأة في الموضوع.
واضاف، لا تريد "اسرائيل" ان تجعل المنطقة تعيش في هدوء بل تريد دائما ان تجعل الاجواء ساخنة وقلقة ومتوترة وبالتالي اعتقد انه حتى لو اعلن عن اتفاق فانه لن يصمد طويلا.
وكان مسؤول مصري قد اعلن عن التوصل الى هدنة بين الكيان الاسرائيلي والفصائل الفلسطينية لانهاء العدوان على قطاع غزة الذي استمر 4 ايام واسفر عن استشهاد 26 فلسطينيا.
واكدت فصائل المقاومة التزامها بالتهدئة التي رعتها القاهرة، محذرة من انها ستعود الى اطلاق الصواريخ اذا خرقها الجانب الاسرائيلي.
انتهى // jm-13-20:32