وقال احمدي نجاد لدى استقباله امس الثلاثاء وزير الدفاع الزيمبابوي مانغاغوا: "لو قرر شعب ما التحرك والسير نحو تحقيق النمو الكامل والتقدم سيصل حتما الى نتائج قيمة للغاية"، معتبرا الصمود امام ضغوط القوى الكبرى مهم للغاية.
واشار الرئيس الايراني الى ان الجمهورية الاسلامية وزيمبابوي ستكونان دوما جنبا الى جنب في مختلف الميادين الدولية لانهما تقعان فب خندق واحد وتبذلان الجهد لتحقيق القيم الانسانية ومصالح شعبيهما.
واعرب احمد نجادعن امله في تجفيف جذور الاستعمار والنزعة السلطوية للمستكبرين، مشيرا الى ان الشعب الزيمبابوي ببذله الجهد لتحقيق نمو وتقدم بلاده فتح الطريق امام شعوب العالم خاصة الدول الافريقية.
واكد ان ايران مستعدة لتنمية علاقاتها مع زيمبابوي في جميع المجالات.
من جانبه، دعا وزير الدفاع الزيمبابوي الى تنمية العلاقات مع ايران، مشيرا الى مواصلة ايران النهج الذي اختارته رغم كل الضغوط التي فرضها المستكبرون.
واوضح ان البلدين لهما مواقف مشتركة عديدة على المستوى الدولي وان الشعب الزيمبابوي وفي اطار مصالحه الوطنية ومن اجل تحقيق التقدم والنمو سيصمد مثل الشعب الايراني امام الضغوط والمقاطعات التي يفرضها الاعداء.