وصل عدد المتضررين من جراء الفيضانات التي تجتاح باكستان الى 14 مليون شخص في المناطق المختلفة .
وقد غمرت مياه الفيضانات مدنا جديدة كما طمرت الانزلاقات الطينية الناجمة عنها قريتين بالكامل أودت بحياة 28 ولايزال 25 في عداد المفقودين .
وقال مارتن موغوانجا منسق الاغاثة الانسانية في مكتب الامم المتحدة بباكستان في تصريح للعالم الاربعاء ان اكثر من 1500 شخص قتلوا لحد الان جراء هذه الفيضانات كما دمرت او تضررت اكثر من 300 الف بيت وهناك اكثر من 14 مليون متضرر من هذه الكارثة .
واضاف موغوانجا ان الطوفان اجتاح الاقاليم الرئيسية الاربعة في البلاد ولاتزال هذه الموجة متواصلة لان المياه تتحرك نحو الجنوب باتجاه السند .
وإلى جنوب البلاد، وعلى امتداد الف كيلومتر، اجتاحت السيول آلاف المدن والقرى، لتصب في أنهار وسدود السند، متجهة نحو البحر، مسببة دمار سدين، ومقتل مئات الاشخاص وتشريد مئات الآلاف، باتوا عرضة للأمراض وفريسة للجوع، ناهيك عن فقد كل ما يملكون.
وقال اوندر يوجان منسق المقيمين في مكتب الامم المتحدة بباكستان في تصريح للعالم ان الازمة في تفاقم وقد وصل الموج الى السند ولازلنا نتلقى التقارير حول هذه الفيضانات والخسائر الناجمة عنها .
واضاف يوجان : في تخمين الخسائر والاضرار نحن نعتمد على تقديرات فرقنا بالتعاون مع الفرق المحلية ولكن مانعرفه حتى الان هو ان الاغاثة العاجلة تتطلب اكثر من 700 مليون دولار .
وقد بادرت الحكومة الباكستانية التي أعلنت حالة الاستنفار القصوى، بإجلاء أكثر من نصف مليون من المحاصرين وسط المياه فيما شرعت دول ومنظمات بإرسال مساعدات عاجلة .
وعلى هذا الصعيد حطت الاربعاء طائرة إيرانية بمطار تشكلالا العسكري بإسلام آباد، تحمل مؤنا وموادا إغاثية عاجلة لمتضرري الفيضانات في باكستان، اشتملت على المواد الغذائية وغيرها من المواد الضرورية.
ووفق مسؤولين في الهلال الأحمر الإيراني، فمن المتوقع وصول طائرة أخرى غدا الخميس.
وكانت السلطات الإيرانية قد أرسلت برا شاحنتين معبأتين بمواد إغاثية متنوعة شملت الأدوية والبطانيات والألبسة والخيام وغيرها.
وفي تصريح لقناة العالم أوضح مسؤولون في الهلال الاحمر أن هذه المساعدات لن تتوقف بل ستستمر تلبية لحاجات المتضررين بالسيول .