وكانت محكمة في مدينة انقرة قد اصدرت حكما ببراءة خمسة اشخاص من الذين وجهت لهم الاتهامات باشعال النيران باحد الفنادق حيث كان يجتمع الكتاب الذين قضو في الحادث.
واعتبرت المحكمة في حكمها ان اعمال القتل التي وقعت لا ترقى الى حد الجرائم ضد الانسانية ولذا فان القضية سقطت بالتقادم نظرا لمرور اكثر من 15 عاما على الحادثة.
من جهتها، القت المعارضة باللائمة على رئيس الوزراء طيب اردوغان وحزبه العدالة والتنمية في التقاعس عن شن عملية بحث جادة عن المتهمين الخمسة.
وقال زعيم حزب المعارضة الرئيسي امام نواب الحزب بالبرلمان كمال قليجدار اوغلو: "بعض القتلة تزوجوا وادوا خدمتهم العسكرية والحقوا اطفالهم بالمدارس لكن لم يمكن العثور عليهم."
واضاف قليجدار اوغلو: "حزب الحرية والعدالة مسؤول عن الفشل في العثور على مرتكبي مذبحة (مدينة) سبسطية"، واشار الى ان عددا من محامي المتهمين اعضاء بالبرلمان عن حزب العدالة والتنمية.
وتابع: "انني واثق من أن رئيس الوزراء اردوغان سعيد بشأن هذا، وواثق من انه شعر بالارتياح بحكم المحكمة. هذه اهانة للانسانية ومن هنا يبدأ استقطاب المجتمع."
وحكم على أكثر من 30 مشتبها بهم بالاعدام في الواقعة لكن احكامهم خففت الى السجن المؤبد.
واسقطت الدعاوى ضد اثنين اخرين متهمين بالقتل في الواقعة يوم الثلاثاء نظرا لوفاتهما، وكان احدهما وهو المشتبه به الرئيسي رئيسا للبلدية المحلية وينتمي لنفس حزب اردوغان وتوفي العام الماضي قرب مكان الحريق.