وقال حبيب في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : واضاف : أوكد انه منذ بدء العدوان بدات الاتصالات المصرية معنا للتهدئة لكن حركة الجهاد الاسلامي رفضت هذه التهدئة السابقة التي كانت تقيد وتلجم المقاومة فيما تطلق يد العدو لتغتال وتقتل وقتما تشاء وقلنا انه على العدو اولا ان يوقف عدوانه ويتعهد بوقف سياسة الاغتيالات وقد تمت التهدئة بشروط المقاومة .
واضاف : ان الكيان الصهيوني كان له عدة اهداف من شن العدوان الاخير على قطاع غزة منها قتل المقاومين الذين يشكلون خطرا عليه ومنها ما يتعلق بالمأزق الداخلي المتعلق بتآكل قوة الردع لهذا الكيان ومنها السعي لخلط الاوراق على الساحة الفلسطينية بعدما رأى اتجاه الفلسطينيين نحو المصالحة .
وتابع : نحن لانعول على الاحتلال لاننا نعلم بان الكذب صفة اصيلة فيه لكننا نقول اننا ملتزمون بالتهدئة طالما التزم العدو بها واذا واصل جرائمه فالمقاومة من حقها الرد وردع العدو , لقد وصلت رسالة المقاومة من خلال دك المستوطنات حيث ظل اكثر من مليون صهيوني تحت وابل النيران .
وحول الصمت الدولي والعربي وعدم تكلم مجلس وزراء خارجية الدول العربية عن هذا العدوان بكلمة قال حبيب : ان العجز العربي معتاد ويجرئ اسرائيل على ارتكاب المزيد من المجازر وقدرنا ان نواجه هذا الكيان لوحدنا وسط تواطؤ دولي لكن المقاومين اثبتوا قوتهم على مقارعة العدو الذي يحاول ان يقول انه لايقهر لكن جولة المواجهة هذه اظهرت نقاط ضعف خطيرة للعدو في جبهته الداخلية كما في المرات السابقة
واضاف : ان هذا العدو لايستطيع خوض حرب تستمر اياما او اسابيع او شهور مع المحيط العربي والاسلامي ويجب ان نستغل نقاط ضعف هذا العدو .
Fz-13-18:24