واوضحت حماس انه على كيان الاحتلال التعامل مع المعطيات الجديدة التي فرضها التنسيق بين المقاومة ومصر بعد الثورة.
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم: "الإخوة المصريون تحدثوا مع كل الفصائل واستطاعت المقاومة كسر المعادلة الاسرائيلية بتثبيت وقف العدوان ووقف الاغتيالات وهذه بشائر نصر".
وشدد برهوم أن "أي خروقات إسرائيلية تستوجب الرد بقوة من خلال التنسيق بين كل الفصائل"، مؤكدا أن "التهدئة لا تعني تكبيل يد المقاومة ومن حقها الرد بقوة إذا حصل اغتيال أو اعتداء".
وأشار إلى أن لقاءات تنسيقية ستجري بين فصائل المقاومة لتقييم الموقف وتبني عليه التحرك، مؤكدا ان حكومة الاحتلال أمام اختبار جديد الآن للالتزام بالاتفاق.
واضاف برهوم: "إننا لا نثق بالاحتلال الإسرائيلي ولدينا تجربة مريرة لأن عقلية المحتل مبنية على الإجرام والقتل لكن ثقتنا بالمقاومة وقادة الفصائل والأخوة في مصر بعد الثورة".