وقال المسؤول: "إن الجانبين وافقا على إنهاء العمليات الحالية"، مشيرا الى ان الكيان الاسرائيلي قدم تعهدا غير معتاد بوقف الاغتيالات ضمن اتفاق عام على "بدء تهدئة شاملة ومتبادلة".
وبدأ سريان الهدنة بحسب الاتفاق الذي رعته مصر بعد محادثات غير مباشرة مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي فجر اليوم بالتوقيت المحلي (23:00 تغ).
واوضح مسؤول فلسطيني قريب من المحادثات التي افضت الى الاتفاق إن الفصائل ملتزمة بالهدنة مؤكدا انها تنتظر رد الفعل الاسرائيلي.
من جهتها، قالت حركة الجهاد الاسلامي انها ستلتزم بالهدنة التي تم التوصل اليها برعاية مصرية، محذرة من انها ستعود الى اطلاق الصواريخ اذا عاد الكيان الاسرائيلي الى العدوان على القطاع.
وقال المتحدث باسم حركة الجهاد داوود شهاب: "نحن نلتزم بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال، الحكم على الاتفاق ان يعيش او يموت بمقدار التزام الاحتلال".
واضاف شهاب: "اخواننا المصريون ابلغونا بالالتزام الاسرائيلي باتفاق التهدئة والتزامهم بوقف الاغتيالات وهذا انجاز للمقاومة وللشعب الفلسطيني"، وتابع "سنراقب الالتزام الاسرائيلي على الارض بالاتفاق وبنفس القدر سنتعامل".
وشدد على انه اذا عاد الكيان الاسرائيلي للعدوان والاغتيالات لابناء الشعب الفلسطيني لن تقبل الحركة بذلك وسيكون الرد قاسيا بالطريقة والكيفية التي يعرفها الاحتلال.
من جهتها، اكدت حكومة الاحتلال التوصل الى اتفاق للهدنة يوقف اعمالها العسكرية في غزة، مشيرة الى ان ذلك تم برعاية مصرية.
وقال وزير الحرب المدني في الكيان ماتان فيلنائي ان هناك تفاهم، وان الاتجاه يسير في الوقت الحالي نحو التهدئة، ونسبت وسائل اعلام اسرائيلية الى مسؤولين في الكيان تجديدهم القول بان الكيان سيرد على التهدئة بتهدئة.