وفي تصريح لقناة العالم الإخبارية إعتبر نجاتي أن تزامن إنعقاد جلسة مجلس الأمن مع المجزرة التي إرتكبتها الجماعات المسلحة في حمص أمس الإثنين وراح ضحيتها نحو خمسين مدنيا، هي خطوة مدروسة وتهدف إلى تبين أن سوريا ليست قادرة على حماية مواطنيها، وتسعى إلى توجيه أصابع الإتهام الى دمشق بإرتكاب مثل هذه الأعمال الإرهابية، لكي يكون هناك إجماع لإدانة سوريا.
وإتهم نجاتي بعض وسائل الإعلام والفضائيات العربية في السعي إلى ذلك وتحريف الحقائق والتبين على أن الحكومة السورية هي المتورطة في أعمال العنف، معتبرا أن هذه القنوات الفضائية شريكة في سفك الدم السوري.
كما أشار نجاتي إلى مواقف وزراء خارجية روسيا والصين في إدانتهما لحالة العنف وتأكيدهما على وجود عصابات إجرامية ومسلحة تمارس العنف والأعمال الإرهابية ضد الشعب السوري، مشيدا بتأيدهما لمساعي المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي أنان.
يذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف جدد رفض بلاده أي تدخل خارجي في سوريا، وذلك عقب اجتماع مجلس الأمن الذي بحث فيه أعضاؤه تطورات الأحداث في المنطقة العربية.
وأضاف لافروف أنه لا ينبغي الحديث مسبقا عن حلول مصدرها رؤية أحادية للأوضاع داخل أي بلد كان.
Mal-12-23:05