وقال لاريجاني في تصريح له الثلاثاء اننا شهدنا في الايام الاخيرة ممارسات اجرامية في المنطقة لاسيما في افغانستان وفلسطين المضطهدة، والمسبب الرئيس لها اميركا والكيان الاسرائيلي.
وتابع: ان هذه الجرائم ارتكبت وترتكب على قدر من العنف واللامنطقية، وتسلب الراحة من اي مسلم بل من اي انسان. إذ ان الممارسات الوحشية للجنود الاميركيين وارتكابهم المجازر في قرى افغانستان وقتل عشرات النساء والرجال والاطفال، وذلك في فصل الشتاء وتشريدهم، ليس امرا يمكن تجاوزه بسهولة.
ولفت لاريجاني الى إساءة القوات الاميركية المحتلة للقرآن الكريم في افغانستان، الامر الذي اثار حفيظة ملايين المسلمين في هذا البلد وخارجه، فيما اعرب اوباما فقط عن اسفه، واعتبره خطأ من قبل الضباط، وهذا ديدنهم دوما. كما ان الكيان الصهيوني كلما ارتكب جريمة او مجزرة في فلسطين، ينسبها الى تصرف فردي من قبل شخص مجنون، لكي يتخلص من عذاب الضمير لدى الاشخاص الواعين وضغوط الرأي العام على هذا الكيان.
وشدد لاريجاني على ان دماء الابرياء ستفضح المجرمين، وستخرج اميركا من افغانستان بهزيمة اكبر من هزيمتها في العراق. كما ان وحشية الكيان الصهيوني ستزيد في صحوة ويقظة شعوب المنطقة، وستزيد من عزلة هذا الكيان.
وقال: ان الخطوة الصهيونية الاخيرة تمثل تحذيرا للدول الاسلامية التي تتصور انها يمكنها معالجة جور كيان الاحتلال من خلال المفاوضات، فالوحشية هي جزء من الصفات الذاتية لهذا الكيان، ولا حل لها الا بالمقاومة الشجاعة. وطبعا فإن الرد الحازم لحماس على هذا الكيان اثبت ان المقاومة حية وتدافع بقوة عن الشعب الفلسطيني.
وأدان رئيس مجلس الشورى الاسلامي الممارسات الوحشية للكيان الصهيوني في فلسطين، وممارسات القوات الاميركية في افغانستان، وحذر الولايات المتحدة من التلاعب بمشاعر المسلمين من خلال سذاجتها السياسية وغطرستها لأن ذلك كاللعب بالنار في المنطقة.