اعتبرت حركة فتح قرار الاحتلال الاسرائيلي بطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية بانه ياتي ضمن سياساته العنصرية والتطهير العرقي .
وكان جيش الاحتلالِ الاسرائيلي اصدر أمرا عسکريا بطرد عشرات الاف الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة الى جهات مجهولة .
وذکرت صحيفة ها آرتس الاسرائيلية الاحد أن الأمر سيدخل حيِز التنفيذ هذا الأسبوع، ويشمل فلسطينيين من سکان القدس وأجانب تزوجوا من فلسطينيين ويتضمن تقديم الفلسطينيين من خارجِ الضفة للمحاکمة بتهمة التسللِ اليها، مشيرة الى أن مضمون الامر العسکري يتصف بالغموض، وأوضحت الصحيفة أن الأمر سيطبق في المرحلة الأولى على فلسطينيين ولدوا او ولد أطفالهم في قطاعِ غزة.
وقال اسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح في تصريح للعالم مساء الاحد ان قرار الكيان الاسرائيلي هذا ليس القرار الاول في سياسة التطهير العرقي للشعب الفلسطيني فهذا الكيان انشا على اساس تهجير الشعب الفلسطيني والاستيطان وقتل الفلسطينيين وترويعهم.
واضاف القواسمي ان توقيت هذا القرار ياتي في الذكرى الثانية والستين لمجزرة دير ياسين التي قتل فيها الالاف من ابناء الشعب الفلسطيني اطفالا ونساء وشيوخا مؤكدا ان الكيان الاسرائيلي يعتبر نفسه دولة فوق القانون .
وتابع ان الكيان الاسرائيلي دولة عنصرية لايريد ان يرى الفلسطينيين على الارض
الفلسطينية مؤكدا ان هذا الكيان يعتبر الضفة الغربية جزءا والقدس جزءا وقطاع غزة جزءا وهو يريد ان يكرس في الوعي الفلسطيني حالة الانقسام القائمة لذلك نحن في حركة فتح نقول اننا في الضفة والقدس وغزة جزء لايتجزا وهذا ماكفله لنا القانون الدولي والشرعية الدولية واتفاقية جنيف.
وصرح القواسمي ان الشعب الفلسطيني باق على ارضة ولن يخرج منها ابدا وان السياسات الاسرائيلية الباطلة والعنصرية لن تجبر الشعب الفلسطيني على الهجرة من وطنه.
واضاف ان الشعب الفلسطيني سيتصدى للاحتلال الاسرائيلي بالمقاومة الشعبية وكذلك سنتوجه الى المحافل الدولية من اجل ادانة اسرائيل وسنحاكم جرائم الحرب الاسرائيلية ابتداء من ديرياسين مرورا بصبرا وشاتيلا ومجزرة الحرم الابراهيمي وجنين والمجزرة الاخيرة التي ارتكبتها في قطاع غزة التي راح ضحيتها 1500 طفل وامراة فلسطينية.