وفي حديث له مع قناة العالم الاخبارية أوضح الرفاعي أن الإحتلال الصهيوني ومن خلال التصعيد الاخير يسعى إلى فرض معادلة على الشعب الفلسطيني، حيث يقتل أبنائه ويغتال قياداته ويعتدي على ممتلكاته، ولا يجب على المقامة أن ترد على تلك الإعتداءات. كما يريد أن يجس نبض الشارع العربي ومدى إلتزامه بالقضية الفلسطينية. إضافة إلى أن الإحتلال الإسرائيلي أراد أن ينفس احتقانه الداخلي، بعد أن لم تستطيع الولايات المتحدة أن تعطي الضوء الاخضر لإسرائيل بأن توجه ضربة عسكرية لإيران.
وأضاف الرفاعي أن الإحتلال الإسرائيلي يسعى إلى زرع بذور الفرقة والشقاق بين المجتمع الفلسطيني والفصائل الفلسطينية، وذلك من خلال إستهداف فصيل دون الفصائل الأخرى، مؤكدا أن الاعتداء الاسرائيلي اليوم يستهدف الشعب الفلسطيني بأكمله ولا يستهدف فصيل دون آخر.
وإعتبر الرفاعي أن الموقف السياسي لحركة حماس هو داعم للمقاومة، وأن عدم مشاركتها في الرد على هذا العدوان له أسباب مقتنعة بها حماس، مؤكدا أن الاحتلال لن يستطيع أن يزرع بذور الفتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني وبين قوى المقاومة.
ودعا ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إلى تأسيس غرفة عمليات موحدة تواجه الإحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن الكيان الصهيوني لايمكن له أن يمرر أي مشروع على حساب القضية الفلسطينية وحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني.
وحول الموقف العربي إزاء الاعتداء الاخير على غزة، قال الرفاعي إن العرب لم يقفوا يوما إلى جانب المقاومة الفلسطينية، واذا خرجت بعض التصريحات في بعض الاحيان حول دعم المقاومة فأن العرب كانوا يمارسون غير ذلك عمليا.
وأكد الرفاعي أن القرارات التي إتخذتها الجامعة العربية لصالح القضية الفلسطينية منذ تأسيسها إلى اليوم لم تخدم الفلسطينيين ولم تقدم لهم أي دعم لاعلى المستوى المادي ولا السياسي ولا العسكري، مشددا على أن حركة الجهاد تعول على الشعوب العربية ولاتعول على النظام العربي الرسمي لانه رهين الإدارة الاميركية.
وأوضح أن الادارة الاميركية تريد أن تغرق الشعوب العربية بمشاكلها الداخلية وإيجاد الفتن العرقية والطائفية لأبعادها عن قضيتها الاساسية وهي القضية الفلسطينية.
Mal-12-21:35