وافادت صحيفة اليوم السابع امس الاثنين ، ان استطلاعا جديدا أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة "إيه بى سى" الأميركية اوضح أن 59 بالمئة من الأميركيين يعطون لأوباما تقديرا منخفضا بشأن الاقتصاد، مقابل 50 بالمئة يعطونه تقديرا منخفضا جدا الآن، وهو اتجاه متزايد قفز 9 بالمئة عن الشهر الماضي.
وأرجع الاستطلاع ذلك في المقام الأول لارتفاع أسعار الغاز والبنزين بشكل كبير. يقول ما يقرب من ثلثي الأميركيين إنهم لا يوافقون على الطريقة التي يعالج بها الرئيس الوضع في محطات الوقود، بينما لم يؤيد أسلوب الرئيس فيما يتعلق بذلك سوى 26% فقط.
ويقول معظم الأميركيين إن ارتفاع الأسعار يستنزف بالفعل أموال الأسرة الأميركية، ويقول ما يقرب من نصف الأميركيين إنهم يعتقدون أن الأسعار ستواصل ارتفاعها وأنها ستبقى على هذا الارتفاع.
تأتي هذه الآراء المتشائمة إزاء أداء أوباما فيما يتعلق بالاقتصاد والعجز في الميزانية الاتحادية، على الرغم من أن الصورة التي تزداد إشراقا لوضع العمالة والتوظيف ومؤشرات أخرى على التحسن الاقتصادي، كما يبرز هذا التشاؤم مدى الحساسية السياسية الناجمة عن ارتفاع أسعار الغاز والبنزين.