وقال منصور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين ان تهويل خطر القاعدة في اليمن وتصوير وضع البلاد على انه خليط من الفوضى والعنف احدى استراتيجيات بقايا نظام صالح لعرقلة اصلاح هيكلة الجيش وفق ما يريده الشعب.
واضاف منصور أن أعوان صالح ايضا يتم دعمهم في هدفهم هذا من قبل الولايات المتحدة والسعودية وقطر، مشيرا الى ان واشنطن تعلم جيدا أن هيكلة الجيش وفق المنظور الثوري يعني انتهاء حقبة صالح وامتداداته في الدولة واطلاق رصاصة الرحمة على اتفاق الرياض لوقف مد الثورة اليمنية.
واوضح منصور ان حكومة عبدربه منصور هادي جاءت لاعادة الوضع على ما كان عليه أبان فترة صالح وذلك بايجاد صراعات مختلفة في كافة مناطق اليمن في صعدة وأبين وغيرها وذلك لخلط الاوراق واضعاف الثورة حتى العودة الى الوضع السابق دون المساس بمفاصل نفوذ صالح ورجالاته.
واشار منصور الى ان أي حلول حول هيكلة الجيش سترفضها السلطة وبشتى السبل والحجج وان استهداف مفاصل نفوذ صالح في الدولة يحتاج على ما يبدو المزيد من التضحيات من قبل شباب الثورة ، لأن لا رغبة لدى السلطة الحالية في انهاء نفوذ صالح وأعوانه في الحكم.
وشدد منصور على ضرورة أن تستمر القوى الشعبية والمعارضة وشباب الثورة في ضغطها من أجل رضوخ الحكومة لمطلب هيكلة الجيش وفق المنظور الثوري وذلك عبر التجمعات والاحتجاجات وخاصة تلك التي تتم عقب صلاة الجمعة.
ونوه منصور الى ان صالح ابتعد عن السلطة بفعل استمرار الضغوط هذه وينطبق هذا ايضا على من جاء من بعده للرئاسة والحكم لأن هولاء ايضا كانوا من مساعديه واعوانه ولا يفهمون سوى هذه اللغة.
AM-12-15:44