فصائل المقاومة الفلسطينية حملت الاحتلال مسؤولية هذا التصعيد، متوعدة بردّ قاس على هذه الجرائم. و قامت باستهداف المواقع الاسرائيلية بعدد من الصواريخ والقذائف
وكعادته، برَّر جيش الاحتلال الإسرائيلي هذه الجريمة بالقول إنه كان مع الاآخرين يخططون لعملية كبيرة على الحدود مع الكيان.
المتحدث باسم ألوية الناصر صلاح الدين أبو عطايا قال إن لجان المقاومة الشعبية «في حِلٍّ تام من التهدئة و ان الخيارات كافة مفتوحة أمامها للرد على هذه الجريمة...
ودعا أبو عطايا «الفصائل الفلسطينية كافة، بما فيها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس للوقوف إلى جانب الألوية للردّ على هذه الجريمة».
المتحدث باسم «سرايا القدس» أبو احمد قال بأن التهدئة مع الاحتلال ماتت. منذ اللحظة التي بدأ فيها بتنفيذ تهديداته التي أطلقها منذ فترة، وعليه أن يتحمل المسؤولية»، مؤكداً ان «المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الجرائم الإسرائيلية».
المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية في غزة فوزي برهوم حمل الاحتلال المسؤولية عما وصفه بالتصعيد الخطير.
فيما اعتبر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية في رام الله نبيل أبو ردينة أن التصعيد الإسرائيلي يخلق مناخا سلبيا ويوتر الأجواء، مما يؤدي إلى تصاعد دوامة العنف بالمنطقة"،و حمل الحكومة الإسرائيلية تداعيات هذه الاعتداءات.