المواطنون الذين غصت بهم شوارع البحرين ، من بوابة بلدة بني جمرة حتى دوار بلدة الدراز وصولا لدوار بلدة سار فدوار بلدة جنوسان فدوار بلدة كرانة وصولاً إلى دوار بلدة القدم وصولاً لساحة الحرية المحاذية لبلدة المقشع رددوا شعارا واحدا لا للظلم والاضطهاد ولا لقوات الاحتلال السعودي .
هذا الطوفان البشري الذي لم تشهده البحرين سابقا شكل نقطة تحول كبيرة في ثورة البحرينيين السلمية المندلعة منذ الرابع عشر من فبراير من العام 2011 بحيث يجب على النظام وقوات الاحتلال قراءة الرسالة جيدا وفهم معانيها بان الشعب البحريني لن يرضى بالظلم وان العدالة مطلبه مهما بلغت التضحيات وان على الاحتلال السعودي الرحيل اليوم قبل الغد .
وقال الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة امس أن مسيرة "لبيك يا بحرين" هي "مسيرة الشعب وليست مسيرة جمعيات أو طائفة من دون أخرى".
في حين قال نائب أمين عام جمعية الوفاق الشيخ حسين الديهي في البيان الختامي للمسيرة " ان مسيرة يوم التاسع من مارس هي مسيرة شعب ووطن ".
وتابع "إن هذا الحضور التاريخي يبعث برسالة واضحة وهي أن الشعب لن يتراجع عن الحراك المطلبي والتواجد في الساحات والميادين حتى تحقيق هذا الحق الطبيعي والثابت في أن تكون إرادة الشعب البحريني بأكمله هي مركز النظام السياسي ومرجعيته.