واشار ميقاتي في دردشة مع الاعلاميين المعتمدين في السراي الحكومي الى ان الجيش اللبناني وضع يده على الخلية الارهابية التي كانت تخطط لضرب ثكناته ويقوم بالتحقيقات اللازمة، كاشفا ان لها تشعبات في منطقة الشمال وفي المخيمات الفلسطينية، نافيا اي علاقة لها بالشان السوري.
وعن موضوع الازمة السورية، لفت الى ان كل ما يتمناه في ضوء سياسة الناي بالنفس هو وقف حمام الدم لان هدر الدماء حرام، مشددا على ان لبنان لن يكون ممرا او مقرا للخصومة مع اي دولة عربية.
وفي موضع التعيينات الادارية، كشف ميقاتي عن مساع حميدة يقوم بها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، معتبرا انه لا بد ان تثمر نتائج ايجابية، مشيرا الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ليس طرفا سياسيا لكنه يعطي رايه في موضوع رئاسة المجلس الاعلى للقضاء استنادا الى مبداي الاقدمية والكفاءة.
وعن الملف المالي، اعتبر انه اذا انجز الموضوع سيكون الانجاز الاكبر الذي تقوم به الحكومة ما يعيد قطار الموازنة الى السكة السليمة.