وقال عنان : انا اشعر بتفاؤل لعدة اسباب ، فصحيح انه سيكون التوصل الى وقف لاراقة الدماء صعبا لكن علينا التحلي بالامل.
واضاف : لقد قدمت للرئيس الاسد مقترحاتي الملموسة واكدت له ضرورة اجراء اصلاح يبدأ بوقف القتل والانتهاكات ، ثم يتم اعطاء سوريا وقتا للتوصل الى تسوية سياسية.
وحذر عنان من ان الوضع في سوريا سيئ وخطر للغاية ، وان كل السوريين يتحملون مسؤولية المساعدة في حل الازمة.
وقال رئيس تحرير صحيفة الثورة السورية علي قاسم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : الرؤية السورية ترحب دائما باي مبادرة تحمل نوايا جادة وحقيقية وارادة فعلية لايجاد حل للازمة ، وهذا ما تحقق خلال اللقاء الاول بين عنان والرئيس الاسد ويتجدد في اللقاء الثاني.
واضاف: عنان التقى كذلك بعض الشخصيات الدينية وبعض اطراف المعارضة ، بما يعطي انطباعا بالتفاؤل بنتائج هذه المهمة.
من جهتها ابدت المعارضة السورية ارتياحا لنتائج اللقاءات التي اجراها المبعوث الاممي ، خصوصا وان المقترحات والافكار التي قدمها عنان تتوافق مع وجهة النظر لهيئية التنسيق، مؤكدة ان اي تفاوض لايمكن ان يتم الا بوقف العنف وتوفير البيئة المناسبة لحل الازمة.
من جانبه قال رئيس اللجنة السياسية لهيئة التنسيق المعارضة طارق ابو الحسن : كان المناخ ايجابيا وابدى عنان توافقه مع هيئة التنسيق وما تم طرحه من مسائل مثل وقف العنف وسحب الجيش من المدن والافراج عن المعتقلين السياسيين.
ولقاء انان مع المسؤولين السوريين والمعارضة ياتي في اطار الزيارة التي يقوم بها الى سوريا للبحث سبل حل سياسي للازمة السورية، في خطوة يرى المراقبون انها مهمة باتجاه الحل السياسي ويعول عليها السوريون ، رغم حدة التباين بين السلطات السورية والمعارضة وسط تفاؤل حذر ابدته جميع الاطراف، للخروج من الازمة الراهنة.
MKH-12-10:43