وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية احمد المدلل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : العدو الصهيوني يواصل اجرامه ضد الشعب الفلسطيني ولا يحتاج الى مبررات من اجل تصعيد اجرامه في اي لحظة ، معتبرا ان العدو يريد ارباك الساحة الفلسطينية وان يخلط الاوراق في المنطقة ويدب الرعب في قلب الغزيين وان يقول ان غزة ستظل في مرماه بهدف ان يستعيد بعض قوة الردع لديه التي فقدها في مواجهة المقاومة التي لم تنكسر ارادتها.
واضاف المدلل ان العدو يريد كذلك ان يربك الساحة من خلال اشغال الفلسطينيين وابعادهم عن جهود المصالحة ، مؤكدا ان هذه معركة مفتوحة طالما لم يتوقف اجرام الاحتلال.
وحول جهود القاهرة لتثبيت الهدئة بين الفلسطينيين والاحتلال قال انه الى الان لا مكان للحديث عن التهدئة وان المقاومة لن تعطي الاحتلال تهدئة مجانية ، معتبرا ان العدو هو من اخترق التهدئة في كل مرة بعد اقرارها ، وان المقاومة لها الحق الكامل في الرد على العدوان.
وشدد المدلل على ان المقاومة لن تقف مكتوفة الايدي امام هذا التصعيد ضد الشعب الفلسطيني لان وظيفة المقاومة الاصلية هي حماية الشعب والدفاع عن مقدساته.
واعتبر ان الجهاد السلامي وفصائل المقاومة استطاعت بالفعل ان تصنع معادلة توازن الرعب مع العدو الصهيوني الذي يعيش اليوم في هاجس امني.
واشار القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية احمد المدلل الى تعطيل مطار بن غوريون واختباء مئات الالاف من الصهاينة في الملاجئ وتشريدهم ، وتعطيل المدارس الصهيونية على بعد اكثر من 40 كيلومترا في سبع مدن صهيونية ، تحسبا لصواريخ المقاومة.
وانتقد المدلل حكام العرب لانشغالهم عن فلسطين وعدم تحدثهم باي كلمة حول فلسطين والجرائم التي تحصل بحق الفلسطينيين ، معتبرا ان الواقع العربي بعيد جدا عن ما يحدث في فلسطين.
واكد ان على العرب والمسلمين ان يعلموا ان القدس والاقصى وفلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم بل هي قضية المسلمين والعرب جميعا ، معتبرا ان هناك تفاؤلا ازاء التغييرات التي تحصل في العالم العربي.
واشار المدلل الى ان الثورات العربية ازاحت كنزا استراتيجيا للكيان الصهيوني متمثلا في الرئيس المصري المخلوع حسني مبار ك ، معربا عن امله في ان تتوجه هذه الثورات وعندما تنتهي من ترتيب بيوتها الى الساحة الفلسطينية والدفاع عن القضية المركزية.
وندد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية احمد المدلل بالدعم الاميركي والاوروبي المتواصل لكيان الاحتلال وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني ، معتبرا ان الفلسطينيين لا يراهنون ابدا على الموقف الاميركي الذي يقف دائما ضد الضحية والى جانب الجلاد.
وتابع المدلل ان الرهان ليس اليوم على الجامعة العربية ايضا بل هو على سواعد ابناء الشعب الفلسطيني والمقاومة، وارادتهم وجهادهم الذي لا يمكن ان يتوقف من قبل الفلسطينيين الذين يمثلون رأس الحربة اليوم في مواجهة المشروع الصهيوني الاميركي في المنطقة كلها.
MKH-11-23:00