عاجل:

سوريا : شكل الدولة الجديدة وتهديد الاستقرار

الإثنين ١٢ مارس ٢٠١٢
٠٨:٠٨ بتوقيت غرينتش
سوريا : شكل الدولة الجديدة وتهديد الاستقرار اسبوع واحد وتدخل سوريا في السنة الثانية من الازمة المفتعلة والتي اشتعلت في الخامس عشر من آذار مارس من العام الماضي وشهدت اسوأ المواجهات بين الجيش والامن والشعب من جهة وعناصر العصابات المسلحة من جهة اخرى.

مرحلة الاصلاح التي اطلقتها القيادة السورية توِّجت مؤخراً بالدستور الجديد الذي قيل انه يبني سوريا الحديثة وفق اسس ديمقراطية تعددية بعيداً عن نظام الحزب الواحد الذي سارت عليه البلاد لعشرات السنين.
تساؤلات كبيرة طرحت حول شكل الدولة الجديدة وطبيعة تركيب السلطات فيها بين الابقاء على النظام الرئاسي الخاص او الانتقال الى النظام البرلماني او مراعاة الخصوصية الحضارية السورية في ابتكار نموذج يتوائم والتركيبة السكانية.
الاستفتاء الذي جرى اواخر الشهر الماضي كان وبحسب مراقبين استفتاءً على الاستقرار اكثر منه على الدستور في الوقت الذي وَجهت فيه الدولة ضربة قاسية للمسلحين المتحصين بحي بابا عمرو في حمص تجلت بالهزيمة المدوية في اطار عملية وُصفت بأعقد عمليات مكافحة الارهاب.
المعارضات المتعددة والمختلفة في رؤاها وطروحاتها تباينت ايضاً في الموقف من المرحلة القادمة بين هيئات وقوى في الداخل تُصر على الحل السياسي والحوار الجدي والفعال وبين اخرى خارجية تدعو وبوضوح الى استدراج التدخل العسكري الغربي وغير الغربي لضرب سوريا ومحاكاة النموذج الليبي.
تبقى الاشارة الى حقائق هامة بدأت تتكشف تحت انقاض بابا عمرو من خلال الحديث عن اسلحة اسرائيلية ومسلحين غير سوريين وغرف عمليات خارج البلاد تدير وتنسق القتال ضد الجيش .
ويبقى السؤال الابرز في هذه المرحلة من يهدد الاستقرار الاجتماعي والسياسي والامني في سوريا الجديدة؟

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ