اعتبرت الحركة الشعبية وحزب المؤتمر الوطني السوداني ان الانتخابات شهدت اقبالا واسعا وغير متوقع من قبل الناخبين، فيما شددت الحركة الشعبية على ان الجنوبيين تواقون للبقاء مع الشمال والحفاظ على وحدة السودان.
وقال القيادي في الحركة الشعبية في جنوب السودان ابو بكر المنصوري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الانتخابات جرت في يومها الاول على ما يرام ولم يبلغ عن اية خروقات، مشيرا الى ان المواطنين اقبلوا بنسبة 60 بالمئة على صناديق الاقتراع، في اقبال كبير وغير متوقع على التصويت.
واضاف المنصوري، ان حركته تشارك في الانتخابات بشكل كامل باستثناء رئاسة الجمهورية، التزاما منها باتفاقية نيفاشا للسلام بين الشمال والجنوب.
واكد ان السودان وطن واحد وان الحركة الشعبية لا تسعى لانفصال الجنوب عن الشمال، مشيرا الى ان الاكثرية في الحركة تؤيد الوحدة السودانية وبقاء الجنوب مع الشمال.
من جانبه قال القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان حامد ممتاز في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان اليوم الاول من الانتخابات شهد اقبالا كبيرا وغير متوقع من قبل الناخبين على صناديق الاقتراع، ولم تسجل اية خروقات، رغم التهويل الاعلامي المضاد، مشيرا الى ان موارد نقص فنية شهدتها بعض المراكز وقد تعهدت مفوضية الانتخابات بمعالجتها باسرع وقت.
واضاف ممتاز: ان الوضع السياسي سيكون مختلفا في السودان بعد هذه الانتخابات، وستكون هناك شرعية دستورية للفائز فيها، وستشهد العملية الديمقراطية سيرا طبيعيا، فيما ستشهد البلاد طفرة على صعيد التنمية الاقتصادية.
واشار الى ان الاوزان السياسية لكل الاطراف على الساحة السودانية ستتضح في حجمها الطبيعي في هذه الانتخابات، معتبرا ان المنسحبين تبين لهم قبل الانتخابات انهم لا يتمتعون بقاعدة تمكنهم من تحقيق انجاز ما على صعيد الانتخابات.