وكان الأتفاق الذي وقع برعاية أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني في شهر شباط فبراير الماضي قضى بسلوطك طريق تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية من خلال إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني بشكل متزامن مع إنتخابات الرئاسة والمجلس التشريعي كما قضى بتكليف رئيس السلطة محمود عباس رئاسة حكومة إنتقالية من كفاءات وطنية مستقلة تكون مهمتها التحضير للانتخابات الرئاسية .
تجدر الاشارة الى أن القيادي في حركة حماس محمود الزهار تحفظ على للإعلان أنطلاقا ً من عدم التشاور حوله داخل قيادات الحركة ، كما شكك القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام بإمكانية الجمع بين منظمة التحرير الفلسطينية التي تتبنى قيادتها نهج التسوية ، وطبيعة المقاومة التي تعمل على التحرير .