فبعد أقل من اربع و عشرين ساعة على إستشهاد الرضيع البحريني يحيى يوسف احمد البالغ من العمر45 يوما نتيجة تأثره بالسموم المترسبة في رأسه جراء استنشاق والدته الغازات السامة التي تستخدمها قوات النظام لقمع المتظاهرين تسببت الغازات الخانقة والسامة باستشهاد المواطنة "سكينه علي أحمد مرهون" (78 عاماً) من قرية أبوصيبع.
وقال ذوو الشهيدة إنها قضت "بعدما استنشقت الغازات السامة في 6 شباط/فبراير الماضي أثناء القمع الوحشي الذي قامت به قوات الأمن للمنطقة.
جمعية "الوفاق" التي نعت الشهيدة طالبت السلطات بالتوقف عن "التسبب في ايقاع الأذى بالمواطنين، والتسبب في فقدان الناس لحياتهم بسبب العنف الرسمي" و منهج العقاب الجماعي الذي تتبعه.
و فيما إرتفع مستوى المواجهة في الشارع البحريني بشكل غير مسبوق، مع إنسداد أفق التوصل إلى أي حلّ للأزمة التي تعيشها البلاد نتيجة رفض السلطة الإستجابة لمطالب المعارضة من جمعيات سياسية وقوى شبابية, شهدت العديد من القرى البحرانية تظاهرات سلمية تصدت لها قوات النظام.
و في حين يواصل الحقوقي عبد الهادي الخواجة المعتقل في سجون النظام منذ نحو سنة اضرابه عن الطعام لليوم السابع والعشرين على التوالي تحت شعار الحرية أو الشهادة, الغت منظمات حقوقية دولية زيارات كانت مقررة سابقا الى المنامة بسبب رفض النظام هذه الزيارة.