وخصصت الجمعيات ، في ثالث أيام الاعتصام الحاشد الذي تقيمه في ساحة المقشع بعنوان «باقون على مطالبنا» مساء الأحد مهرجانها اليومي لاستذكار أول شهداء الثورة في 14 فبراير 2011 الشهيد علي مشيمع.
فيما اعلن انصار ثورة 14 فبراير في بيان لهم عن مشاركتهم الفعالة في "الزحف نحو ساحة الحرية في المقشع" يوم الجمعة القادم تلبية لدعوة الشيخ عيسى قاسم بالرد على ادعاءات الملك حمد بأن من اشعلوا الثورة ضد الظلم والقمع هم قلة، كما اكدوا رفضهم الحوار مع النظام البحريني .
من ناحية أخرى، قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي أمس الأحد إن المفوضية تحث البحرين على تنفيذ توصيات لجنة تقصّي الحقائق" لجنة بسيوني" ، والتي مازالت تعاني من نواقص.
مشبرة الى إنّ «البحرين لم تفرج عن المعتقلين الذين احتجزوا بسبب الاحتجاجات السلمية، ولم تحدد المسؤولية بالنسبة إلى كبار المسؤولين الذين ارتكبوا الانتهاكات»، مشددة على أن البحرين تحتاج إلى «تحقيق سليم» لمحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.
ورأت بيلاي أن سلطات الأمن البحرينية استخدمت القوة المفرطة والتعذيب لقمع الاحتجاجات في البحرين، وأكدت أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان رصدت استمرار استخدام الأساليب المفرطة للقوة في يناير/ كانون الثاني ضد المحتجين السلميين.
على المستوى الأمني، أفاد شهود أن قوات الأمن و الاحتلال السعودي والمرتزقة قاموا بالاعتداء على منطقة عراد واعتقلوا خمسة مواطنين، بعد إطلاق مسيلات الدموع والغازات السامة بحيث سجلت إصابات بين الأهالي في الاظهر والارجل ، إلى جانب تعرض أحد المواطنين لطعنة بالسكين في يده .