وفي حديث مع قناة العالم صباح الاثنين قال ابو ظريفة ان الاحتلال الصهيوني ماض في مخططه الاجرامي طالما بقي المجتمع الدولي صامتا وطالما بقيت الدول العربية بلا تحرك ، بينما كان المفروض ان يرتقي موقفها الى موقف الحكومة الايرانية التي ادانت هذا الصمت وطالبت بأن تكون المواقف على مستوى الجرائم التي تُرتكب ، واتخاذ خطوات عملية لردع العدوان الاسرائيلي .
واشار ابو ظريفة الى ان المواقف التي ينبغي ان تتخذ تجاه العدوان الصهيوني يجب ان تكون على الاقل من نمط قطع اي نوع من انواع العلاقات التي تقيمها بعض الدول العربية مع الكيان الصهيوني ، ليشعر الاحتلال ان هناك موقفا جديا يرفض تصرفاته العدوانية .
وتابع عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قائلا : ان الاحتلال اراد ان يفرض شروطه على المقاومة المقاومة انطلاقا من كون يده مطلوقو ويد المقاومة مكبّلة وبالتالي قوض كل الجهود التي بُذلت منذ مساء السبت من قبل مصر بهدف الوصول الى تهدئة ، ومن هنا فلا خيار أمامنا كقوى مقاومة الا ان نجابه هذا الاحتلال بالامكانيات المتاحة ، وهذا هو خيار الشعب الفلسطيني وحق من حقوقه التي كفلنها القوانين والاعراف الدولية وبالتالي فان وحدة المقاومة في الميدان وتماسكها هو الكفيل بدرء هذا العدوان وقطع الطريق على أي محاولة من حكومة نتنياهو وقادته العسكريين في تحقيق اهدافهم من هذا العدوان على غزة .
وعن اهداف الكيان الصهيوني من تقديم شكوى الى الامم المتحدة لوقف اطلاق الصواريخ من غزة قال او ظريفة ان الكيان الاسرائيلي يريد ايصال رسالة بانه هو المعتدى عليه ، وهو بهذا التصرف يحاول ان يخرج من حالة العزلة الدولية التي يعاني منها منذ العدوان على غزة عام 2008 ، وفي ظل هذه العزلة لا يستطيع العديد من قادته العسكريين لا يستطيعون التحرك في العديد من البلدان نتيجة اقترافهم جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني ، ومن هنا اراد الاحتلال ان يجعل مما يجري في غزة الان كورقة للضغط على المجتمع الدولي من اجل وقف كل اشكال الملاحقة والمتابعة لقادته العسكريين .
واوضح ابو ظريفة ان الجانب الفلسطيني ومن اجل قطع الطريق امام سلطات الاحتلال طلب من الامين العام لجامعة الدول العربية لطلب جلسة عاجلة لمجلس الامن الدولي وتقديم شكوى ضد الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في غزة واستخدامه للاسلحة المحرمة التي شاهدها كل العالم .
Ma.10:36.12