واوضح فخري في حديث مع قناة العالم مساء الاحد ان مزاعم السلطات الاميركية في ان من نفذ المجزرة جندي واحد كذب محض لان أيّا من الجنود الاميركيين وجنود الاحتلال بشكل عام في افغانستان لا يستطيع ان يخرج لوحده بأي حال من الاحوال ليلا أو نهارا ، فكيف يمكن لامريكي واحد ان يخرج من قاعدته مفرده ثم يقتل عددا كبيرا من الناس في عدة قرى ثم يعود الى مقره سالما ؟!
وتابع قائلا اننا في افغانستان نعلم جيدا ان قوات الاحتلال لا تمتلك الجرأة في ان يخرج احد منتسبيها مفردا خارج ثكنته بل انهم لا يجرؤون على الخروج حتى في جماعات صغيرة وانما يتحركون أو يتنقلون على شكل قوافل كبيرة تًوفّر لها انواع الحماية والاحتياطات .
ومن هنا يرى الخبير الافغاني ان من المؤكد ان مجموعة جنود خرجت من قاعدتها في قندهار وهاجمت القرى القريبة وخلفت هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى وبالتالي تكون هناك خطة مدبرة لتنفيذ هذه الجريمة .
وحول الهدف من وراء تنفيذ هذه الجريمة قال عبد الصبور فخري ان القيام بمثل هذه الجرائم هو منطق الفاشلين والمنهزمين والباحثين عن الانتقام بأي وسيلة كانت .
فقوات الاحتلال في افغانستان تشعر بالصدمة لهزيمتها أمام صمود الشعب الافغاني وتتوجس من قرب نهايتها ومصيرها المجهول في هذا البلد وبالتالي لم يبق امامها سوى الانتقام من خلال استهداف المدنيين العزّل لانهم اهداف سهلة أمام الجبناء المسلحيّن .
وحول الاعتذار الذي قدمته قيادة قوات ايساف في افغانستان عن المجزرة وأسفها لما حصل قال خبير الشؤون السياسية الافغاني ان الحكومة الافغانية متمثلة بالرئيس حامد كرزاي نددت ايضا بهذه الجريمة واعتبرتها متعمدة ومُخطط لها ، وقد ارسلت الحكومة لجنة للتحقيق في الحادث ، وبعد ذلك ستتحدث مع قوات الاحتلال بشأن هذه القضية .
Ma.22:36.11