وقد تابع مراسل قناة العالم في رام الله فارس الصرفندي ردود الفعل في الضفة الغربية على العدوان الصهيوني على غزة وكتب التقرير التالي :
(عدوان في غزة يرتد صداه في الضفة ) قاعدة ثابتة ربما يتنساها المتصارعون على السياسة لكنها لا تنمحي من ذاكرة الشارع الفلسطيني ، فالعشرات من الفلسطينيين اعتصموا في ميدان المنارة برام الله احتجاجا على القتل الممنهج الذي يشهده قطاع غزة .
عضو اللجنة التنفيدية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف وصف في حديث مع قناة العالم ، وصف العدوان الصهيوني على غزة بانه جريمة جديدة يرتكبها جيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة وتحديدا في قطاع غزة عندما يمارس العدوان والاجرام الذي راح ضحيته هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى اضافة الى التدمير الذي يطال المنازل والممتلكات العامة والخاصة .
أما صناع القرار السياسي من خارج حركتي فتح وحماس طالبوا السلطة الفلسطينية في ظل النيران التي تحرق غزة ان تبتعد عن اي حديث عن عملية سياسية وان توقف أي تنسيق امني مع الاحتلال ، كما طالبوا الفصيلين الرئيسيين باستعادة الوحدة وبانجاز استراتيجية وطنية لمقاومة الة الاحتلال القمعية .
وفي تصريح لقناة العالم قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم ان الجانب الفلسطيني يحاول التحرك على الصعيد الدولي من اجل وضع حد لهذه الجرائم ، لكن هذا التحرك ليس كافيا .
أما الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي فقال للعالم : ان اهم ما ينبغي ان تفعله الفصائل الفلسطينية الان هو ان تتوقف عن النزاع على سلطة وهمية كلها تحت الاحتلال وان تتفق على تشكيل قيادة موحدة .
أنين غزة يُسمع في الضفة الغربية اكثر من أي مكان اخر لان الجسد يتألم لنفسه ، ولكن مادام التشرذم والانقسام هو سيد الموقف في الاراضي الفلسطينية فان تل ابيب ستبقى تجد ضالتها ولن يستطيع احد ان يكبح جماحها .
Ma.20:39.11