أضافت الصحيفة أن "حاكم ولاية بنسلفانيا السابق إدوارد جي رندل قال للواشنطن تايمز إن محققي وزارة الخزانة طلبوا الأسبوع الماضي السجلات المتعلقة بمدفوعات قبِل بها مقابل إلقاء محاضرات عامة".
وأشارت الصحيفة إلى أن "رندل هو من مجموعة من الحزبين تضم مسؤولين سابقين بارزين - بما في ذلك جمهوريون على مستوى مجلس الوزراء - ممن قبلوا دفعات مالية مقابل إلقاء خطب تدعو إلى حذف منظمة مجاهدي خلق من قائمة وزارة الخارجية الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية".
أما مجلة التايم فقد نشرت مقالاً لطوني كارون حول الأوضاع في سوريا، قال فيها إن "انشقاق نائب وزير النفط السوري إلى حركة التمرّد المستمرة منذ عام في البلاد، هيمن على عناوين الأخبار لفترة وجيزة الخميس، واعتبره الغرب إشارة أمل بأن نظام الرئيس بشار الأسد قد بدأ بالانهيار".
لكن الكاتب ينصح المراهنين قائلاً "لا تراهنوا على ذلك: فالعناوين الرئيسية الأسبوع المقبل يمكن أن تمتلئ بسهولة بأنباء عن هجوم النظام على مدينة إدلب، حيث تشير التقارير إلى حشد قوات الأسد (..) لتكرار ما حصل في بابا عمرو بعد شهر من القصف الشرس".
ويقول الكاتب إن "النهاية، بالطبع، ليست بادية في الأفق حتى الآن، كما أن شكلها ليس واضحاً".
"لقد حذر كوفي أنان الخميس من أن أي عسكرة إضافية ستزيد الوضع سوءاً. والأولوية، كما قال، هي لوضع حد للعنف من أجل التحرك نحو تسوية سياسية".
ويردف الكاتب أن "من غير المحتمل أن يقبل الأسد بأي اتفاق لا يحظى بالحد الأدنى بالدعم الروسي، وموسكو تصر حتى الآن على أن النظام يجب أن يكون جزءاً من التفاوض على حل سياسي – من دون أن يكون تنحيه شرطاً مسبقاً".
ويتابع الكاتب قائلاً "مع احتمال ضئيل لردم الهوة قريباً، قد يركز أنان أكثر على محاولة تأمين ترتيبات وقف إطلاق النار لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية".