بعد استعراض التدابير العدوانية التي اتخذها أوباما بحق إيران، يسأل كيري "لماذا من المهم أن يشوّه ميت رومني سياسة الإدارة الأميركية لدقّ إسفين في حياتنا السياسية؟".
"لأن المخاطر هائلة، ليس لإعادة انتخاب الرئيس، بل من أجل أمننا: يجب علينا منع إيران من الحصول على سلاح نووي".
ويتابع كيري قائلاً "لهذا السبب يكرر الرئيس أوباما مؤكداً أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة، حتى وهو يمارس الضغط من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي".
"يتم التدقيق في كل كلمة حول هذا الموضوع من قبل حلفائنا وأعدائنا. وليس هناك مجالاً لسوء التفسير".
ويقول كيري أيضاً "إننا نقرر القضايا الكبرى في الولايات المتحدة من خلال النقاش. لكن دعونا نجري حواراً صادقاً وليست مفتعلاً".
"ينبغي أن يواجه رومني الرجل في البيت الأبيض بدلاً من اختراع رجال من القشّ في صفحات الافتتاحيات. ويجب عليه أن يعتمد على الحقائق بدلاً من الكلام الفارغ".
ويخلص كيري إلى القول "إذا أردنا تجنب امتلاك إيران أسلحة نووية، علينا إذاً في مرحلة ما أن نعمل جميعاً كرجال دولة، وليس كمرشحي رئاسة. ونحتاج إلى أن نكون واضحي الرؤية حول ما أنجزناه وما الذي لا يزال علينا القيام به".
أما الوول ستريت جورنال فقد نشرت مقالاً بعنوان "إغلاق ثغرات العقوبات ضد طهران"، كتبه مارك ديبوفيتز وجوناثان شانزر، في سياق الحرب الإعلامية ضد الجمهورية الإسلامية، ودعا فيه الكاتبان الولايات المتحدة إلى اتخاذ تدابير ضد جميع الكيانات المالية الإيرانية والمؤسسات الخارجية التي يشغلها رجال الأعمال الإيرانيون.
وفي هذا السياق، تقول الصحيفة إن "العقوبات هي عنصر رئيسي في استراتيجية الرئيس (الأميركي) لإنهاء التهديد الإيراني. لكن النظام الإيراني لا يزال يجد طرقاً جديدة للتحايل على القيود الأميركية، ونقل مليارات الدولارات عبر النظام المالي العالمي".
"وقد أتاح هذا لطهران المزيد من الوقت والمجال لتعزيز برنامجها الخطر".
وأشار الكاتبان إلى أنه "يجب على أوباما إغلاق الثغرات على وجه السرعة، ولن يفي بالغرض إلا تدبير شامل ضد جميع المصارف الإيرانية والمؤسسات المالية الأجنبية التي يشغلها رجال الأعمال الإيرانيون".
وفي هذا السياق، تشير الصحيفة إلى أن "السيناتور الجمهوري مارك كيرك والنائب الديمقراطي براد شيرمان سيتقدمان بمشروع خلال الأيام القليلة المقبلة لمعالجة الثغرات ومحاولة جعل العقوبات الأميركية أكثر إحكاماً".